خلال لقاء دعوي نظمه "ملتقى دعاة فلسطين" بغزة

المجاهد النخالة للعلماء: مهمتكم التحريض على القتال والتصدي للذين يشيعون فاحشة السلام الكاذب

12:53 م الأربعاء 19 أغسطس 2020 بتوقيت القدس المحتلة

المجاهد النخالة للعلماء: مهمتكم التحريض على القتال والتصدي للذين يشيعون فاحشة السلام الكاذب

خلال لقاء دعوي نظمه "ملتقى دعاة فلسطين" بغزة

المجاهد النخالة للعلماء: مهمتكم التحريض على القتال والتصدي للذين يشيعون فاحشة السلام الكاذب

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، المجاهد زياد النخالة، أن من أولى مهمات العلماء والدعاة اليوم، زرع الثقة واليقين بنصر الله لنا، والتحريض على القتال لرد الأعداء، وشحذ الهمم للتصدي لكل المتهالكين والمنهزمين، مشددا على ضرورة ألا نخاف لحظة واحدة من أي قوة، مهما بلغت، لأن من يحمل هم الدعوة إلى الله قد يعاني من المصاعب والمتاعب والمشقات.

 

جاءت أقوال المجاهد النخالة، في كلمة له خلال لقاء دعوي نظمه ملتقى دعاة فلسطين، بمدينة غزة، يوم الأربعاء 19/8/2020، حمل عنوان "دور العلماء والدعاة في مواجهة التطبيع والدفاع عن القضية الفلسطينية" وذلك على شرف ذكرى الهجرة النبوية والذكرى الـ 51 لإحراق المسجد الأقصى المبارك.

 

وأضاف قائلا: إننا نجتمع اليوم على شرف ذكرى الهجرة النبوية الشريفة؛ الحدث الذي غير مجرى التاريخ، وحمل في طياته معاني الشجاعة والتضحية والإباء والصبر والنصر والتوكل على الله وحده، مهما بلغ كيد الأعداء، ومهما بلغت قوتهم". مبينا أن الكيد والقوة هي معايير الأرض التي نواجهها اليوم كأمة، وكشعب فلسطيني، مسترشدين بما واجهه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.

 

وتساءل المجاهد النخالة: كيف نرد الأعداء إذا لم نحرض على القتال في كل لحظة، ونحن نتعرض للعدوان ليل نهار، وتُحتل أرضنا ومقدساتنا؟ ولنا في رسول الله أسوة حسنة؟ هذا الأمر ينسحب على العلماء والدعاة؛ التحريض على القتال، وشحذ الهمم، والتصدي لكل المتهالكين والمهزومين بيننا".

 

وشدد على أن القتال واجب كوجوب العبادات، مضيفا: كما كتب علينا الصيام كتب علينا القتال، للدفاع عن ديننا ومقدساتنا وأرضنا لقوله تعالى: (كتب عليكم القتال وهو كره لكم) هذا ما يجب أن لا يغيب عن بالنا اليوم، رغم الإحباط ورغم المبررات ورغم التهويلات التي يبثها الأعداء والذين في قلوبهم مرض، فلا تتركوا لهؤلاء عليكم سبيلاً".

 

وقال الأمين العام للجهاد الإسلامي: هذا يوم نأخذ فيه بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، بكل قوة ويقين، ونفهم معنى القدوة الحسنة التي يجب أن نمتثل لها في حياتنا، وفي سلوكنا، وفي خطابنا، وما تقومون به من نشر سنة النبي صلى الله عليه وسلم، في كتاب (معالم السنة النبوية)، لهو جهد مبارك وعظيم. ويجب أن نتبع ذلك عملاً وسلوكًا وخطابًا يرضي الله ورسوله".

 

وبيّن أن ما سبق سيكون ردًّا على كل الذين يتساقطون أمام العدو، بدعاوى باطلة وحجج واهية، وعلى الذين يبيعون دينهم وعروبتهم، ويبخلون -رغم ما يملكون من أموال وإمكانيات-عن الإنفاق على المسلمين والمقاتلين في سبيل الحق، وفي سبيل الله، ويهبون أموالهم وأوطانهم وأنفسهم للأعداء والشياطين.

 

وتابع بالقول: يا لعارهم، ويا لوقاحتهم، حتى وصل بهم الحال لأن يكونوا مداسًا لأقدام الأعداء، ويخونوا الله ورسوله والمؤمنين، وينتقلوا إلى معسكر الأعداء.. يا لعارهم، يدوسون على كل شيء، ويلطخون وجوههم بدماء شعبنا، ودماء الشعوب العربية، ويَقتلون في اليمن، ويَقتلون في سوريا، وفي ليبيا، بأسلحتهم وأموالهم، ويتباهون، بكل وقاحة، بالسلام مع الصهاينة الذين يحتلون القدس وفلسطين"، لافتا إلى أن سبب وصول حال المطبعين مع العدو إلى هذا الحد، هو تخليهم عن الإسلام، وعن العروبة، وعن الأخلاق، واستبدال ذلك بالعدو الصهيوني.

 

وفي ذات رسالته للعلماء والدعاة، استطرد المجاهد النخالة قائلا: اليوم تزداد مسؤولياتكم أكثر من أي وقت مضى، في التصدي لكل الذين يشيعون فاحشة السلام الكاذب مع العدو، فلترفعوا من همة الشباب والناس، وتستحضروا قول الله سبحانه وتعالى: (وحرض المؤمنين على القتال)..وعلينا اليوم أن لا ننظر إلى الخلف، إلى الذين سقطوا في الإثم، وباعوا دينهم بدنياهم، وندرك جيدًا أن كل وهم بالسلام الكاذب قد سقط".

 

ودعا الأمين العام للجهاد، إلى إعادة ترتيب الصف الفلسطيني وفق رؤية واضحة، وإعلان رفض اتفاقيات كامب ديفيد، ووادي عربا، وأوسلو، ولا لاتفاق الوهم الجديد "اتفاق أبراهام"، في إشارة إلى اتفاق التطبيع الإماراتي الصهيوني الذي أُعلن عنه قبل أيام.

 

وفي ختام كلمته، وجه القائد النخالة التحية للمجاهدين الذين يحملون السلاح في مواجهة العدو رغم قلة الزاد، وللشعب الفلسطيني الصابر المرابط في كل مكان، والتحية للأسرى البواسل، داعيا بالقبول والرحمة للشهداء الأبرار.