الجهاد الإسلامي: ندعو الشعوب العربية لنبذ المطبعين والتحرك لنصرة مسرى نبيهم

05:08 م الخميس 20 أغسطس 2020 بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد الإسلامي: ندعو الشعوب العربية لنبذ المطبعين والتحرك لنصرة مسرى نبيهم

في الذكرى ال51 لإحراق المسجد الأقصى
الجهاد الإسلامي: ندعو الشعوب العربية لنبذ المطبعين والتحرك لنصرة مسرى نبيهم
دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشعوب العربية، لتوجيه بوصلتها نحو المسجد الأقصى، والتحرك بكل ما تمتلك من قوة لنصرة مسرى النبي، ونبذ الأنظمة التي تضع يدها في يد العدو الصهيوني، لافتة إلى ضرورة تحقيق الوحدة الفلسطينية الداخلية حتى يقف الفلسطينيون صفا واحردا في مواجهة الاحتلال المجرم.

جاء ذلك في بيان لحركة الجهاد، صدر اليوم الخميس 20/8، لمناسبة مرور 51 عاما على جريمة إحراق المسجد الأقصى بيد المجرم "مايكل دينس روهن".

وقال البيان: تمر الذكرى تلو الذكرى، ولا زال أقدس مقدسات العرب والمسلمين يئن تحت وطأة التهويد والاحتلال والنهب، ولم يزل الذين يعيشون في أكنافه يتجرعون أقسى ألوان التعذيب الجسدي والمعنوي، من أشدّ الناس عداوة للذين آمنوا".

وأضاف: واحد وخمسون عاما مرت على جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك على يد المتطرف "مايكل دينس روهن"، الذي صبّ جام حقده على مسرى النبي صلى الله عليه وسلم، لتحترق إلى جانب هذا الحريق، كثير من الضمائر التي امتهنت الصمت والمذلة والخنوع، وتترك ثلة من المرابطين في رحاب المسجد، ليواجهوا اللهب والنار بما توفر بين أيديهم من إمكانيات بسيطة، ولم يزل أهل فلسطين وحيدين في الميدان، يواجهون النار بصدور عارية".

وتابعت الحركة في بيانها: 51 عاما، والعدو الصهيوني مستمر في التهويد والحفريات وهدم المنازل وطرد السكان، وتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا لفرض حقائق ووقائع جديدة، وتغيير الجغرافية والديموغرافية لصالحه، مستغلا سبات الأنظمة العربية المغيبة عن قبلة المسلمين الأولى".

وأشار البيان إلى أن ذكرى حريق المسجد الأقصى الذي أتى على منبر صلاح الدين، تأتي هذا العام وأنظمة العار تكشف عن وجهها القبيح، وتهرول للتطبيع مع عدو الأمة الأول، مضيفا: فلا هم أهدوا المسجد الأقصى دماً يراق دفاعاً عنه، ولا أرسلوا له زيتاً يضاءُ في قناديله، عملاً بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل أهدوا العدو تطبيعا وعلاقات مشبوهة مكافأة له على احتلاله الأرض وسفك الدماء واستباحة المقدسات".

وأكدت حركة الجهاد أن جريمة إحراق الأقصى لم تكن فعلاً عابراً، ولا حدثاً استثنائياً، بل كانت عملاً مدبراً وممنهجاً، ولم يزل أحفاد المجرم روهن، يسيرون على دربه، ويسكبون الزيت على النيران المشتعلة في مسرى النبي الكريم، مشددة على أن المسجد الأقصى تهون دونه الأرواح والمهج، وأن أيّ مساس به، هو تجاوز للخطوط الحمراء، وسيقابل برد فعلٍ أشد مما يتوقعه العدو المجرم.

وأشارت إلى أن كل مشاريع التطبيع والخيانة لن تفلح في خلع قدسية المسجد الأقصى من قلوب أهله، لافتة إلى أن كلّ زيارةٍ يقوم بها المطبعون للمسجد الأقصى تحت عباءة التطبيع، لن تكون مقبولة لدى شعبنا، وستُقابل برد فعل غاضب يليق بحجم الخيانة.

ووجه البيان التحية للمرابطين والمرابطات في ساحات المسجد الأقصى وهم يتصدون للإجرام الصهيوني بصدورهم العارية، دفاعاً عن المسرى، ورفضاً لمحاولات تحويل المسجد إلى هيكل يهودي، والتحية للدماء التي سالت عند بوابات الأقصى لتعلن للقاصي والداني أن بيت المقدس أغلى من الدم.

وأضاف: على الشعوب العربية والإسلاميّة أن تتحرك بما تمتلك لتنصر مسرى النبي الكريم، ولتعلن رفضها لاتفاقيات العار مع الاحتلال الصهيوني، وتعيد توجيه بوصلتها نحو المسجد الأقصى".

وجددت حركة الجهاد الإسلامي، الدعوة لوحدة الصف والموقف الفلسطيني "لنواجه العدو ونحن يداً واحدةً، ونلقي بخلافاتنا جانبا، فبوحدتنا نحمي أرضنا ومقدساتنا وننتصر على أعدائنا" بحسب ما جاء في البيان.