في الذكرى ال103 لتصريح وعد بلفور

الجهاد الإسلامي: متجذرون في أرضنا رغم اشتداد المؤامرات

09:54 ص الإثنين 02 نوفمبر 2020 بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد الإسلامي: متجذرون في أرضنا رغم اشتداد المؤامرات

في الذكرى ال103 لتصريح وعد بلفور

الجهاد الإسلامي: متجذرون في أرضنا رغم اشتداد المؤامرات

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن الشعب الفلسطيني سيظل متمسكا بأرضه، منغرسا فيها، لأنه صاحب الحق في فلسطين كل فلسطين، ولن تزحزحه كل محاولات الاقتلاع والتشريد والتقسيم والضم والسرقة، مشددة على أن تصريح وعد بلفور المشئوم خطيئة كبيرة تتناقض مع الأعراف والقوانين الدولية.

جاء ذلك في بيان لحركة الجهاد الإسلامي أصدرته اليوم الاثنين 2/11، لمناسبة مرور 103 سنوات على وعد بلفور، الذي منحت من خلاله بريطانيا وطنيا قوميا لليهود على أرض فلسطين.

وأضاف البيان: تمر على الشعب الفلسطيني اليوم الذكرى ال103 لتصريح بلفور المشئوم، وعد من لا يملك لمن لا يستحق، حيث زرعت بريطانيا الاحتلال الصهيوني في قلب المنطقة العربية ليقوم بدور الشرطي المجرم الذي لم يزل من يومها يمعن في اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم، بالقتل والسجن والتشريد، وبكل أصناف الإجرام، بغطاء غربي، وصمت عربي مخزي".

وقالت الجهاد في بيانها: كان تصريح بلفور المشئوم ولم يزل، اليوم الأكثر قتامة في تاريخ الشعب الفلسطيني، وظل خنجرا مسموما في خاصرة المشاريع النهضوية للأمة العربية والإسلامية، ولا زالت تداعياته الكارثية تلقي بظلالها على شعبنا المكلوم، الذي تعرض لمئات المجازر منذ ذلك الوعد الأسود وحتى يومنا هذا، راح ضحيتها عشرات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى والمشردين".

وأكدت الحركة أن تصريح بلفور المشئوم كان خطيئة كبيرة تتناقض مع كل القوانين والأعراف الدولية، داعية بريطانيا إلى أن تتدارك جريمة زرع اليهود في أرضنا، وتعتذر للشعب الفلسطيني عما لحق به كنتيجة لتلك الجريمة الكبرى التي لحقت به.

وأشارت إلى أن تداعيات تصريح بلفور المشئوم لا زالت تلقي بظلالها على الفلسطينيين خاصة وعلى الشعوب العربية عامة "ويظهر ذلك من خلال تفتيت وتقسيم العالم العربي والإسلامي واستهداف شعوبه، وإيجاد أنظمة عميلة تتعايش مع الغدة السرطانية المسماة (دولة إسرائيل) وتتقبلها ككيان طبيعي يخترق قلب العروبة، ويعيث في المنطقة فسادا وخرابا دون أن يعمل حسابا لرقيب ولا لحسيب" على حد ما ذكر البيان.

وتابعت الحركة بالقول: صفقة القرن وخطة الضم ونهب ما تبقى من الأرض وتقسيم المسجد الأقصى وإعلان القدس عاصمة للكيان، وتهافت الأنظمة العربية للتطبيع مع دولة الاحتلال، كلها مخرجات واضحة وجليّة لتصريح بلفور المشئوم"

وجددت الجهاد التأكيد على أن ما أُخذ بالقوة لا ولن يسترد إلا بالقوة، مشيرة إلى أن المقاومة لن تدخر جهدا في قتال العدو الصهيوني المجرم، حتى يرحل عن فلسطين ويعيد الأرض إلى أهلها، رغم أنفه ورغم أنف من زرعه في قلب الأمة.

وختم البيان بالقول: الحق لا يسقط بالتقادم، والأجيال الفلسطينية وإن طال الزمان، لن ترحم من كان سببا في معاناة الآباء والأجداد والأبناء، وظلام الليل مهما طال، فلا بد من بزوغ الفجر، ولا عزاء وقتها لمن خان وباع ورضي بالذل والهوان". موجها التحية للشهداء والأسرى والجرحى وللاجئين والمشردين في كل مكان.