في كلمة مسجلة ضمن حملة (سلامتكم قوة)

الشيخ عزام يدعو الفلسطينيين إلى التزام إجراءات الوقاية لمواجهة (كورونا)

12:43 م الأحد 06 ديسمبر 2020 بتوقيت القدس المحتلة

الشيخ عزام يدعو الفلسطينيين إلى التزام إجراءات الوقاية لمواجهة (كورونا)

في كلمة مسجلة ضمن حملة (سلامتكم قوة)

الشيخ عزام يدعو الفلسطينيين إلى التزام إجراءات الوقاية لمواجهة (كورونا)

دعا الشيخ نافذ عزام، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أبناء الشعب الفلسطيني، إلى الالتزام بإجراءات السلامة والوقاية لمواجهة جائحة كورونا التي زادت رقعة انتشارها في فلسطين المحتلة، عادا ذلك واجباً شرعياً.

جاء ذلك في كلمة مسجلة للشيخ عزام ضمن حملة (سلامتكم قوة) التي أطلقتها حركة الجهاد الإسلامي لتوعية المواطنين بمخاطر جائحة كورونا، خاصة مع دخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، وفي ظل ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات بالفايروس في فلسطين المحتلة وفي مخيمات اللجوء والشتات.

وقال الشيخ عزام: إنها لحظات صعبة التي نعيشها وتعيشها البشرية كلها في مواجهة هذه الجائحة في مواجهة الفايروس القاتل، وبلا شك، لم يكن هذا الفايروس في الحسبان على الإطلاق، و أدواتنا قليلة في مواجهته، لكننا قادرون على هزيمته توكلا على الله، وبأخذ كافة إجراءات السلامة والتعاون مع كافة جهات الاختصاص".

وتابع بالقول: كما قدم شعبنا مثالاً في التعاون والتضامن والتماسك دفاعاً عن حقوقه وأرضه ومقدساته في مواجهة المحتلين والغزاة، يجب أن نتضامن ونتعاون في مواجهة هذا الخطر" موضحا أن خطر كورونا يشكل يكاد يشل حياة العالم الذي يقف حائراً وعاجزاً رغم ما يمتلك من تقدم هائل وتقنيات وأدوات كبيرة.

وشدد الشيخ عزام على ضرورة أخذ كل إجراءات السلامة وعدم التهاون أو التقصير أو التخلي عن الاحتياطات الوقائية.

وأشار إلى أن الكمامة وسيلة هامة لإبعاد خطر الفايروس، إلى جانب التباعد الاجتماعي والبعد عن مناطق الزحام والتزام كل ما يصدر عن جهات الاختصاص من تعليمات و توجيهات.

وعدّ عضو المكتب السياسي للجهاد، الالتزام بالتعليمات واجباً شرعياً، استنادا للفتوى التي أصدرتها دار الإفتاء في مصر التي قدمت النصيحة بضرورة الالتزام بكل إجراءات السلامة.

وحثّ الشيخ عزام أبناء الشعب الفلسطيني بالتزام الدعاء والتضرع إلى الله برفع البلاء، واجتناب المعاصي وما نهى عنه ربنا.

وقال: الضرر لا يقف عند حدود الفرد وعائلته، بل يمتد لينسحب على الجميع، ولا يجوز أن يكون الإنسان سبباً في ضرر أهله وشعبه وأبناء دينه، فهذا حرام".

ودعا الشيخ عزام إلى عدم الشعور بالفزع والإحباط أمام هذا الخطر وأمام هذه الأعداد من الإصابات.