خلال مؤتمر بغزة للإعلان عن "ميثاق مواجهة التطبيع الإعلامي"

القيادي البطش يدعو إلى تبني خطاب الدعم المطلق للمقاومة الشاملة

12:49 م السبت 20 فبراير 2021 بتوقيت القدس المحتلة

القيادي البطش يدعو إلى تبني خطاب الدعم المطلق للمقاومة الشاملة

خلال مؤتمر بغزة للإعلان عن "ميثاق مواجهة التطبيع الإعلامي"

القيادي البطش يدعو إلى تبني خطاب الدعم المطلق للمقاومة الشاملة

أكد الأستاذ خالد البطش، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أهمية تركيز الخطاب الإعلامي على إلغاء كل الاتفاقيات التي فرضتها الظروف ووقعت بموجبها اتفاقيات مع العدو كاتفاق "أوسلو" واتفاق "وادي عربة"، داعياً إلى تبني خطاب الدعم المطلق للمقاومة الشاملة على أرض فلسطين ولبنان وكل ساحات المواجهة مع الحلف الأمريكي الصهيوني.

جاء ذلك في كلمة للقيادي البطش خلال مؤتمر الإعلان عن ميثاق مواجهة التطبيع الإعلامي، الذي نظمته اليوم السبت 20/2، العلاقات الإعلامية لقوى المقاومة في غزة.

وقال البطش: تأتي أهمية عقد المؤتمر لوضع ميثاق للتصدي للتطبيع وجرائم الاحتلال وكشف مخططاته ومنع دمجه إعلاميًا في منظومة الإعلام العربي والإسلامي".

وأوضح أن نجاح هذه المهمة مرهون بعدة شروط، منها تبني مفهوم مركزية الفضية الفلسطينية، وذلك رغم الخلل الكبير في موازين القوى، والتأكيد المستمر على رفض خيار التسوية مع العدو وإسقاط أي تحالف معه والتصدي لفكرة العدو البديل.

وأشار القيادي البطش إلى ضرورة مراسلة كافة وسائل الإعلام العربية من قبل العلاقات الإعلامية للفصائل، وإقامة الحجة عليهم بوقف استضافة الشخصيات الصهيونية، وتشكيل محاكمات علنية لكل وسيلة إعلام تستضيف رموز الاحتلال مع الأخذ بالاعتبار وضع فلسطينيي الداخل المحتل الذين لا زالوا تحت الاحتلال.

واقترح البطش في كلمته تدشين قوائم سوداء لتشمل المطبعين من مثقفين وإعلاميين وشخصيات ورجال أعمال، مؤكداً أن التطبيع هو اعتراف بشرعية المحتل للقدس والتخلي عن شرف مظلومية الشعب الفلسطيني.

ودعا عضو المكتب السياسي للجهاد، الدول التي ذهبت للتطبيع مرغمة أن تبدأ بالتراجع عن التطبيع لصالح شعبها وأمنها القومي.

وحثّ البطش على تبني خطاب الوحدة، ونبذ أي خطاب للمناكفة يؤسس للفرقة أو يعرقل إنهاء الانقسام.

وشدد على ضرورة إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية كمدخل حقيقي للمصالحة.

وبيّن البطش أن الانتخابات وحدها ليست المدخل الوحيد لإنهاء الانقسام، لافتا إلى ضرورة العمل مع كل الأطراف لإعادة بناء منظمة التحرير؛ كي تتسع للجميع على أساس التمسك بالثوابت والحقوق وصولا للتحرير والعودة.