د. الهندي: متمسكون بمطلب انتخاب مجلس وطني

03:50 م السبت 06 مارس 2021 بتوقيت القدس المحتلة

د. الهندي: متمسكون بمطلب انتخاب مجلس وطني

أكد الدكتور محمد الهندي، رئيس الدائرة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي وعضو مكتبها السياسي، تمسك حركته بإجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني، وتأسيس وضع داخلي متماسك.

وأوضح د. الهندي في لقاء مع مجموعة من الصحفيين بغزة، اليوم السبت، أن الجهاد الإسلامي ستطالب خلال اجتماع القاهرة المرتقب منتصف هذا الشهر، بمصالحة وطنية، وبإجراء انتخابات للمجلس الوطني، بصفته ممثلاً شرعياً للكل الفلسطيني.

وبيّن د. الهندي أن الجهاد تتفهم مواقف المشاركين في الانتخابات، مجددا التأكيد على أن الحركة لن تعرقل تلك الانتخابات.

وأشار إلى أن مشروع السلطة الفلسطينية كان بمثابة الاعتراف المتبادل بين (إسرائيل) وبين منظمة التحرير، وعلى هذا الأساس تم ترتيب هذا الاتفاق ليكون الاحتلال شريكاً في المفاوضات بشأن الضفة غزة.

ولفت إلى أن الضفة أصبحت معزولة والتجمعات الفلسطينية محاصرة بالمستوطنات ولم يكن هناك أي اتفاق ينص على إقامة دولة فلسطينية في الضفة وغزة، وفرضت إسرائيل وقائع على الأرض وزرعت المستوطنات وجلبت المستوطنين وسنت قوانين عنصرية، مستقوية بالإدارة الأمريكية.

وأكد عضو المكتب السياسي للجهاد أن الأنظمة العربية تخلت عن المبادرة العربية وانتهى دور السلطة كشريك في المفاوضات، في مقابل التطبيع والتحالف السياسي الأمني مع الاحتلال، لرسم سياسة المنطقة وليس فقط التخلي عن فلسطين، وإيجاد تحالف تكون قلبه إسرائيل.

وشدد د. الهندي على أن الجهاد الإسلامي حركة مقاومة تؤمن بالوحدة، مشيراً إلى أن مشروع المقاومة دفع "إسرائيل" لعمل ألف حساب لقطاع غزة.

ولفت إلى أن الجهاد كانت جاهزة في اجتماع الأمناء العامين ببيروت للبحث عن قواسم مشتركة بين الفصائل، للمساعدة في تحقيق الوحدة الوطنية.

وأوضح د. الهندي أن اجتماع الأمناء العامين لم يبحث موضوع الانتخابات، بل اتفق على بناء منظمة التحرير وتأسيس مجلس وطني جديد، وأقر مشروع المقاومة الشعبية بمرجعية وطنية لمنع تغول الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.

وقال: بعد انتخاب جو بايدن رئيسًا للولايات المتحدة، انقلب الجميع، وأصبحت السلطة تتحدث عن الانتخابات فقط". معرباً عن قناعته بأن الانتخابات مهما كانت نتيجتها، لن تحرر الضفة ولن تعيد الحق الفلسطيني.

وذكر د. الهندي أن الفصائل ذهبت في العام 2005 إلى القاهرة، وتم الاتفاق حينها على تهدئة أرادتها السلطة، وذلك ضمن ثمانية بنود منها، إعادة بناء منظمة التحرير على برنامج مشترك وقيادة موحدة، لافتا إلى أن السلطة ألغت كافة البنود واحتفظت ببند التهدئة التي تحتاج إليها إسرائيل وأهملت ما يحتاج إليه الشعب الفلسطيني.

وبيّن عضو المكتب السياسي للجهاد أن مشروع "صفقة القرن" هو الوحيد المطروح على الطاولة الآن، بمشاركة عربية، موضحًا أن دولة الاحتلال وأمريكيا ومعهما الدول الغربية، لن يعطوا للشعب الفلسطيني دولة، تكون الضفة جزءً منها.

وزاد بالقول: إن لم نكن أقوياء لن نحصل على أي شيء من قرارات الأمم المتحدة".