خلال حفل الذكرى الـ 34 لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي (جهادنا حرية وانتصار)

د. الزهار : انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي ميزت بين الطيب والخبيث

01:30 م الأربعاء 06 أكتوبر 2021 بتوقيت القدس المحتلة

د. الزهار : انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي ميزت بين الطيب والخبيث

د. الزهار : انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي ميزت بين الطيب الخبيث 

 

قال الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، إن من عظيم انطلاق حركة الجهاد الإسلامي أنها كانت لتحرير الأرض في سبيل الله، مؤكدا أن المقاومة لا تفرق بين شبر وآخر من فلسطين، ولا تعترف بأرض على حدود 48 ولا أرض 67.

وأضاف د. الزهار في كلمة القوى الوطنية والإسلامية، بالقول: كان عظيما ثمن المقاومة كما كان ثوابها كبيرا، فقد عملت على تحرير النفس من العبودية للاحتلال والنهوض بالمقاومة، وطرد المحتل من غزة، في إشارة لإمكانية طرده من فلسطين في معركة وعد الآخرة، وما معركة سيف القدس إلا مثالا".

وأوضح أن انطلاقة الجهاد الإسلامي تميز بين من يخدم الوطن وبين الانتكاسة المخزية التي لا تخدم إلا الاحتلال وتحقق أمانيه.

وأكد أن فلسطين كل فلسطين أرض مقدسة، وستبقى لأصحابها ولو احتلها البريطانيون أو احتلها اليهود.

وزاد د. الزهار بالقول: أدرك قادة الجهاد الإسلامي أن المساجد ستبقى مصنع البطولة والشهادة".

وأشار إلى أن للإنسان في الفصائل الفلسطينية في كل مكان قيمة عليا، وأن أرضه التي حررها أو التي لا زالت محتلة لا تفقد هويتها الحقيقية تحت أي احتلال.

واستطرد د. الزهار: انطلاقة الجهاد الإسلامي ترسم صورة واضحة، وتبين من هو الوطني ومن هو الخائن، ومن صاحب الأرض ومن المفرط، ومن هو المقاوم ومن هو المتاجر بالشعارات..كان الزمن وسيبقى كفيلا لتوضيح الطيب من الخبيث".