الجهاد الإسلامي تنظم معرضا فنيا للقدس والأسرى شمال القطاع

09:40 م السبت 23 أكتوبر 2021 بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد الإسلامي تنظم معرضا فنيا للقدس والأسرى شمال القطاع

الجهاد الإسلامي تنظم معرضا فنيا للقدس والأسرى شمال القطاع


نظمت حركة الجهاد الإسلامي شمال قطاع غزة، اليوم السبت معرضا فنيا بعنوان (الأرض والأسرى والمسرى.. حكاية وجهاد)، وذلك في ساحة مسجد الإمام علي بمخيم جباليا، بحضور عدد من قيادات الحركة، وذراعها العسكري سرايا القدس، ودائرة العمل النسائي، والرابطة الإسلامية، وجمع من الوجهاء ورجال الإصلاح في ساحة مسجد الإمام علي بمخيم جباليا عصر اليوم السبت.

واشتمل المعرض على العديد من الزوايا الفنية، منها زاوية القدس التي تجسد من خلال الصور أهمية القدس كونها مركز الصراع مع الاحتلال، وزاوية الأسرى التي تحتوي على العديد من صور الأسرى الأبطال الذين انتصروا في معركتهم الأخيرة على سطوة السجان، إضافة الى زاوية التراث الشعبي، وأخرى لمخلفات الاحتلال من مواد متفجرة ومعرضا للكتاب.

وفي كلمة له خلال افتتاح المعرض، تحدث عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، الأستاذ خالد البطش، عن المعركة التي خاضها الأسرى في سجون الاحتلال، والتي استمرت زهاء عشرة أيام من الإضراب الطعام، وعلى رأسهم أسرى حركة الجهاد، والتي انتهت بالأمس بعدما أن أذعن السجن لمطالب الأسرى.

وأشار البطش الى أن هذه المعركة جاءت ردًا على الإجراءات القمعية التي شنتها مصلحة السجون انتقاما من أبطال عملية نفق جلبوع لانتزاع الحرية، بقيادة البطل محمود العارضة وزكريا الزبيدي وأيهم كممجي ومحمد العارضة ومناضل انفيعات ويعقوب قادري.

وأضاف: "شعبنا لم يقف مكتوف الأيدي؛ بل تداعت كل القوى الوطنية والإسلامية والمجتمعية دعما للأسرى المضربين حتى استطاعوا أن يجبروا المحتل على التراجع عن جبروته وعن إجراءاته التعسفية".

وبعث القيادي البطش بالتهنئة للأسرى بمناسبة هذا الإنجاز، وأكد أن الطريق يحتاج إلى همم عالية وإرادة حديدية كالتي تسلح بها قادة الحركة الأسيرة الذين سطروا عنوانا لمرحلة جديدة في المواجهة مع مصلحة السجون أعادت للحركة الأسيرة وللقضية الفلسطينية حيويتها، خاصة أنها جاءت بعد معركة سيف القدس التي توحدت فيها البندقية الفلسطينية.

ووجه الأستاذ البطش رسالة إلى الأسرى بأن الفرج قادم لا محالة، وأن السواعد التي تقاتل العدو في أزقة المخيمات وشوارع المدن وفي الأنفاق وخلف الراجمات لن تتركهم في السجون.

من جهته، قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، طارق عز الدين، إن هذا العمل يدمج التاريخ والتراث الفلسطيني بالحاضر المتمثل بأسرانا الأبطال ويرسخ في عقول أطفالنا تاريخ فلسطين العريقة ويؤكد للمحتل الغاصب وللمطبعين المهرولين خلفه إن فلسطين عربية إسلامية.

وشدد على أن أهلنا في الضفة المحتلة وأهلنا في القدس والداخل المحتل لن يتركوا غزة وحدها في صراعها مع المحتل.

وأضاف :نحن شعب واحد وستبقى مقاومتنا حتى نصل إلى مرادنا الثابت وهو فلسطين من بحرها إلى نهرها".

وفي السياق ذانه، أكد متصل الأستاذ محمد عبد النبي، مسؤول حركة الجهاد الإسلامي في إقليم الشمال، أن قضية الأسرى على سلم أولويات الجهاد الإسلامي ولا يمكن العيش خارجها.

وأشاد بالانتصار الذي حققه الأسرى في سجون الاحتلال، مشددا على أهمية التكاملية في العمل وإدارة المعركة من خلال تهديد الأمين العام أبو طارق النخالة والاستنفار الذي أعلنت عنه سرايا القدس بالتزامن مع الإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال.