في بيان لها لمناسبة الذكرى الــ 26 لاستشهاد د. الشقاقي

الجهاد الإسلامي: سلاحنا سيظل مشرعا في وجه الاحتلال ونحن اليوم أكثر قوة

10:23 ص الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد الإسلامي: سلاحنا سيظل مشرعا في وجه الاحتلال ونحن اليوم أكثر قوة

في بيان لها لمناسبة الذكرى الــ 26 لاستشهاد د. الشقاقي

الجهاد الإسلامي: سلاحنا سيظل مشرعا في وجه الاحتلال ونحن اليوم أكثر قوة

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن سلاحها سيظل مشرعًا في وجه الاحتلال، موضحة أنها اليوم باتت أكثر قوة وصلابة في السعي لتخليص الحق الفلسطيني الاحتلال.

جاء ذلك في بيان صحفي وزعته حركة الجهاد الإسلامي اليوم الثلاثاء، لمناسبة الذكرى الــ 26 لاستشهاد القائد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي.

وقال البيان: تمر علينا اليوم، الذكرى السادسة والعشرون لاستشهاد ورحيل القائد فتحي إبراهيم الشقاقي، الأمين العام المؤسس لحركة الجهاد الإسلامي، الذي رفع شعار فلسطين القضية المركزية للأمة، ووضع اللبنة الأولى لمشروع القتال ضد العدو الصهيوني، حتى طالته يد الاغتيال، فترجل المفكر، فكان بحق أول من يقاوم وآخر من ينكسر".

وأضاف: جاء اغتيال المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي في مالطا، وهو الذي ملأ الأرض بحيويته وفكره وعمله، وسعيه الدؤوب من أجل تحقيق مصالح أبناء شعبه، فقد كان رحمه الله دائم الحركة ودائم الفعل لخدمة قضايا شعبه وأبناء أمته".

وتابعت الحركة في بيانها: في الذكرى السادسة والعشرين لرحيل القائد المؤسس، ها هي حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري، تزداد قوة وصلابة، ويواصل أبناء الشقاقي المسير نحو فلسطين ونحو بيت المقدس، ليقدموا نموذجًا فريدًا في التضحية والعطاء".

وشددت الجهاد الإسلامي على أن الفكر الذي أسس له د. الشقاقي، لم يزل حاضرًا، يكبر ويترعرع، ولن توقفه كل المؤامرات وهو ماض حتى زوال الاحتلال عن فلسطين كل فلسطين، وحتى تعود للفلسطينيين ديارهم المسلوبة.

واستطرد البيان بالقول: إن الفكر والرؤى الجهادية التي أسس لها القائد الشقاقي، لم تزل تؤتي ثمارها، وتزهر نصرًا، فها هم أبناؤه في سجون الاحتلال، يسجلون انتصارًا على سجانهم، بعد أن خاضوا معركة بطولية، رفضًا للإجراءات التعسفية والعدائية بحقهم، والتي أعقبت عملية انتزاع الحرية، التي نفذها أيضا ثلة من الأبطال الذين تربوا على فكر الأمين العام المؤسس فتحي الشقاقي".

وجددت الجهاد الإسلامي التأكيد على التمسك بالمبادئ والثوابت التي عاش الشقاقي واستشهد لأجلها، وفي مقدمتها فلسطين كل فلسطين، من بحرها إلى نهرها، ملك للفلسطينيين "فحركة الجهاد راسخة ثابتة رسوخ وثبات الجبال، وبرهن على ذلك كل المحطات والمراحل التي مرت بها الحركة". بحسب ما جاء في البيان.

وزاد بالقول: رغم رحيل د. الشقاقي، ومحاولة العدو وأد المشروع الذي أسس له، إلا أن جذوة الصراع ظلت مشتعلة كما أراد المؤسس، وظل مشروع المقاومة والجهاد كابوساً يطارد الاحتلال، بل وأضحت ذكرى استشهاد الشقاقي مناسبة يتجدّد فيها التمسك بمقاومة وقتال العدو، فلا يهنأ بعيش على أرضنا حتى يأذن الله بكنسه وزواله".

ولفتت الحركة إلى أن اغتيال المؤسس كان دافعاً نحو العمل وتطوير الحركة وتعزيز قدراتها القتالية والعسكرية، وتمتين بنيتها التنظيمية، وتوسيع قاعدتها الجماهيرية والشعبية التي تمتد اليوم في كل الساحات، وأصبح حضورها في كل مفاصل العمل الوطني وباتت تمثل حالة وطنية وشعبية أصيلة ومتجذرة.

وأردفت الجهاد في بيانها: تأتي الذكرى اليوم، ولم تزل كثير من الأنظمة العربية تصر على التخلي عن فلسطين كقضية مركزية للأمة، وتهرول نحو إقامة علاقات تطبيع مع العدو الصهيوني، ظنا من تلك الأنظمة أن هذه العلاقات مع الاحتلال ستوفر لها الأمن، فيا للعجب كيف يبحث هؤلاء عن الأمن عند من لا يستطيع توفيره لنفسه!!".

ووجهت الحركة التحية للشهداء الذين قضوا على نهج الشهيد الشقاقي، وللأسرى المتمسكين بثوابتهم رغم عمق الجراح وصعوبة المرحلة، والتحية لشعبنا الفلسطيني الصامد الصابر في كل أماكن تواجده، وللأسرى الأبطال الذين يواجهون صلف السجان بصدور عارية وأمعاء خاوية، مجددة لهم العهد بالوفاء لهم حتى يبزغ نور الحرية.