إزالة الصورة من الطباعة

د.أبو طه: صفقة القرن ستفشل كما فشلت كل المؤامرات

قال الدكتور أنور أبو طه، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن القضية الفلسطينية تمر في مرحلة مخاض عسير لتكالب كل قوى الاستكبار والظلم على حقوق الشعب الفلسطيني، مشددا على أن صفقة القرن لن تمر، وسيكون مصيرها الفشل الذريع.

جاء ذلك في كلمة للدكتور أبو طه خلال حفل إفطار جماعي أقامته حركة الجهاد الإسلامي للعاملين في المؤسسات الإعلامية بحركة الجهاد الإسلامي بغزة، اليوم السبت (1/6).

وأضاف أبو طه: تمر القضية الفلسطينية اليوم في مرحلة مخاض عسير لتكالب كل قوى الشر والاستكبار على حقوقنا لإجهاضها وتصفيتها وتمكين دولة الشيطان (إسرائيل) من السيطرة التامة على الأرض الفلسطينية والمستقبل الفلسطيني".

وتابع بالقول: اليوم نرى اجتماع أنظمة التبعية والاستبداد والتخلف في وطننا العربي والإسلامي للمصادقة على صفقة القرن.. هذه المؤامرة لن تمر، وسيكون مصيرها الفشل الذريع كما كل مشاريع المؤامرات السابقة وسيرتد هذا الجمع الآثم على أدباره مهزوما مخذولا".

وأشار أبو طه إلى بعض الوقائع السياسية التي قال إنها جعلت مخططات الأعداء متعثرة وفاشلة، ومنها: تآكل قوة الردع الصهيوني، بحيث لم يعد الكيان اليهودي قادرا على فرض مخططاته بلا رادع ولا أن يبادر بالهجوم متى أراد، ولا أن يوقف المقاومين عن مشاريعهم، مضيفا بالقول: ها هو العدو الصهيوني ينسحب من الجغرافيا العربية والفلسطينية عاما بعد عام ليحيط نفسه بالجدر والأسوار والقلاع بعد أن كان يهدد باحتلال الوطن العربي، إضافة إلى تصدع كيانه السياسي نتيجة صراعات قواه السياسية والفساد المستشري فيه".

وتحدث عضو المكتب السياسي للجهاد عن الضعف المتزايد للنظام العربي الرسمي الذي يقود الثورة المضادة ضد ثورات الاستقلال والحرية والكرامة ويواجه شعوبه بالعنف والاستبداد.

وتطرق أبو طه إلى ما سماه "تآكل شرعية السلطة الفلسطينية التي أقيمت لإجهاض الحق الفلسطيني الكامل، وحالة العجز والتخبط التي تعيشها بعد ربع قرن من اتفاق أوسلو، وفشل خيار التسوية مع الاحتلال.

وأشار إلى اتساع حالة الاعتراض وعدم الثقة بالقيادة الأمريكية وسياساتها الدولية والإقليمية، وتعدد الأزمات في العلاقات الدولية الاقتصادية والسياسية "الأمر الذي جعل أمريكا عاجزة عن فرض مخططاتها بيسر وسهولة".

وقال أبو طه: في المقابل باتت قوى الإسلام والثورة في فلسطين والإقليم تستعصي على الحصار والبطش، وقد أثبتت المواجهات مع الكيان الصهيوني طوال السنوات الماضية أن قوى المقاومة تخرج من كل مواجهة أكثر قوة وصلابة في العدة والعتاد والعناد، وفي المستوى السياسي تزداد تمسكا بمواقفها وحقوقها الثابتة".

وفي كلمته للإعلاميين، أضاف د. أبو طه: أنتم اليوم مدعوون للشهادة بالحق وللحق في فلسطين، فأنتم تشاطرون شهداء الدم بمدادكم وصوتكم، اصدعوا بالحق واشهدوا بصدق على جرائم الاحتلال وعدوانه وعلى بطولات شعبنا وجهاده كما على معاناته وآلامه".

وزاد بالقول: إن إدارة المعركة مع الاحتلال في مستوى الإعلام يحتاج إلى يقظة وترشيد وتخطيط دائم، لذلك قمنا بوضع سياسات وخطط للدائرة الإعلامية بحركة الجهاد الإسلامي ليكون فعلنا جميعا فعلا واحدا وتوجها واحدا".