إزالة الصورة من الطباعة

شهاب: يجب تشكيل جبهة رفض لحماية المقاومة وإعادة إحياء الوعي العربي بالقضية الفلسطينية

خلال الملتقى الشعبي في بيروت

شهاب: يجب تشكيل جبهة رفض لحماية المقاومة وإعادة إحياء الوعي العربي بالقضية الفلسطينية

دعا الأستاذ داود شهاب، مسئول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي، إلى تشكيل جبهة رفض عربي وإسلامي واسعة تواجه صفقة القرن وتفضح كل المتآمرين والمشاركين فيها، مشددا على ضرورة حماية سلاح المقاومة في فلسطين وإعادة إحياء الوعي بالقضية الفلسطينية.

جاء ذلك في كلمة للأستاذ داود شهاب خلال الملتقي الشعبي العربي الموسع لمواجهة صفقة القرن بمشاركة المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الاسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية، والذي ينعقد في العاصمة اللبنانية بيروت.

وقال شهاب: نحن بحاجة إلى جبهة رفض عربي وإسلامي واسعة لمواجهة صفقة القرن وفضح كل المتآمرين والمشاركين فيها" موضحا أن التآمر تجاوز فلسطين، وتعدى خطره إلى محاولة تفكيك الأمة ورسم خارطتها وفق الرغبات والأهداف الأمريكية التي تسعى إلى تثبيت الكيان الصهيوني في المنطقة.

وأضاف: اليوم يحاولون إعادة تسمية المنطقة العربية وتعريفها كشرق أوسط جديد ، وهذا يهدد هوية المنطقة".

ودعا شهاب إلى تشكيل حماية لسلاح المقاومة لضمان استمرارها.

وبيّن أن سلاح المقاومة هو شرفها الذي لا يمكن أن تفرط فيه، وأن التمسك به سيجعل إسرائيل تشعر دائما بمأزقها الوجودي.

وشدد القيادي في الجهاد الإسلامي خلال المؤتمر الشعبي ببيروت، على أن مسيرات العودة أعادت إحياء الوعي بحقوق الشعب الفلسطيني التي يستهدفها ترامب بصفقته التآمرية على فلسطين وقضيتها.

وتابع بالقول: ولذلك يجب على هذا المؤتمر أن يتمسك بحماية الوعي العربي والإسلامي بالقضية الفلسطينية في مواجهة محاولات التضليل والتزييف التي تمارسها الإدارة الأمريكية والعدو الصهيوني".

وقال شهاب: مسعرو الحروب في العالم يتحدثون عن أكذوبة السلام، لتضليل الرأي العام، هذا السلام ومبادرته العربية لم تعد قائمة بعد أن داسها كوشنر تحت قدميه، وشعبنا الفلسطيني لن يصدق هؤلاء الكذابين، لأنه في حالة وعي متصاعد، وهو يستبسل في ميادين المواجهة".

وأكد أن فلسطين من البحر إلى النهر حق للشعب الفلسطيني لا تقبل القسمة على شعبين، وهي أرض عربية خالصة لا مقام للصهاينة الغرباء المعتدين على أي شبر فيها.

وشدد شهاب على التمسك بالوحدة الوطنية، مشيرا إلى استعداد كافة القوى لدفع أي ثمن في سبيل تحقيق هذه الوحدة استنادا إلى الثوابت وإلى حماية المقاومة واستمرار مشروع مواجهة الاحتلال.