إزالة الصورة من الطباعة

الأسيران سلطان خلف وطارق قعدان يواصلان الإضراب عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري

الأسيران سلطان خلف وطارق قعدان يواصلان الإضراب عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري

يواصل الأسيران سلطان خلف وطارق قعدان، إضرابهما المفتوح عن الطعام، رفضا لاستمرار اعتقالهما الإداري في سجون الاحتلال.

 

ولليوم ال21 على التوالي، يواصل الأسير سلطان أحمد خلف، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، من بلدة برقين قضاء جنين، إضرابه عن الطعام في سجون الاحتلال احتجاجا على تمديد اعتقاله الإداري.

 

واعتقلت سلطات الاحتلال الأسير خلف في الثامن من تموز الماضي، ويعاني من أزمة صدرية وضيق في التنفس، وهو متزوج ومن مواليد العام 1981.

 

وبتاريخ 18/07/2019م أبلغت إدارة سجن مجدو الأسير سلطان خلف بصدور قرار من الحاكم العسكري الصهيوني لتحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر بدون أن توجه له أي تهمة، ليعلن في نفس اليوم عن شروعه في الإضراب المفتوح عن الطعام رفضاً لقرار اعتقاله الإداري التعسفي.

 

وتعرض خلف للاعتقال سابقاً في سجون الاحتلال الصهيوني على خلفية انتمائه ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حيث أمضى أربعة أعوام في الأسر.

 

وفي ذات السياق، يواصل الأسير طارق قعدان، من بلدة عرابة قضاء جنين، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثامن على التوالي، احتجاجا على تجديد الاعتقال الإداري له بعد انقضاء مدة حكم سابقة.

وبدأ قعدان، البالغ من العمر 47 عاما، إضرابا مفتوحا عن الطعام يوم الأربعاء الماضي، بعد إبلاغه بتمديد اعتقاله الإداري 6 أشهر إضافية.

وعقب إضرابه عن الطعام، قامت سلطات سجون الاحتلال بنقل الأسير طارق قعدان إلى العزل الانفرادي.

وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت القيادي قعدان في 13 فبراير الماضي وحكمت عليه بالسجن لشهرين وغرامة مالية قيمتها 3 آلاف شيكلا، على أن يتم الإفراج عنه في العاشر من نيسان الماضي، وبدلًا من الإفراج عنه تسلم قرارا بتحويله للاعتقال الإداري لسته شهور.

وخاض قعدان عدة إضرابات عن الطعام، في سجون الاحتلال، حيث أضرب لمدة 96 يومًا في العام 2013، أجبر خلالها سلطات الاحتلال على الإفراج عنه، إلى جانب عدد من الإضرابات التضامنية مع الأسرى المضربين بشكل فردي أهمها إضرابه مع الشيخ خضر عدنان في العام 2011، ومع الأسيرة المحررة هناء شلبي في العام 2012، وإضراب إسنادي للأسير نهار السعدي للخروج من العزل، إلى جانب عشرات الإضرابات مع الحركة الأسيرة خلال فترة اعتقالاته الطويلة.

وتستهدف سلطات الاحتلال القيادي "قعدان" بالاعتقال منذ العام 1989 بتهمة انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، حيث تجاوزت مجموع اعتقالاته 11 عاما معظمها اعتقالات إدارية.