إزالة الصورة من الطباعة

المدلل: قضية الأسرى ثابت من ثوابت الشعب الفلسطيني ومقاومته

أكد عضو مكتب العلاقات الوطنية في حركة الجهاد الإسلامي، الأستاذ أحمد المدلل، أن قضية الأسرى هي ثابت من ثوابت الشعب الفلسطيني ومقاومته، تلازمه في كل لحظة من لحظات حياته، داعيا إلى استمرار فعاليات التضامن والإسناد للأسرى في كل الأماكن ورفع صوتهم عاليا.

 

جاء ذلك خلال خطبة وصلاة الجمعة التي دعت لها حركتا الجهاد الإسلامي وحماس، اليوم أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تضامنا ودعما للأسرى في سجون الاحتلال، وعلى رأسهم الأسير القائد في كتائب القسام نائل البرغوثي.

 

وقال المدلل: كما هي صلاة الجمعة عبادة نؤديها لله سبحانه وتعالى، فإن دعم أسرانا ونصرتهم وإسناد هم وهم يخوضون معركة الكرامة داخل السجون هي عبادة نتقرب بها إلى الله، فنحن ندافع عنهم ونقاتل من أجل فك قيدهم".

 

وأوضح أن الأسرى نائل البرغوثي ومصعب الهندي وسامى أبو دياك، هم ثلاثي يجسد صورة الشعب الفلسطيني، نائل بصموده وثباته وصبره ومصعب بإرادته وجوعه وكرامته التي هي أغلى من الطعام، وسامي بآلامه ووجعه وانتظاره الموت في كل لحظة.

 

وشدد المدلل على ضرورة أن تستمر الفعاليات المساندة للأسرى وبوتيرة عالية في كل أماكن تواجد الشعب الفلسطيني ورفع صوتهم عاليا، داعيا أبناء الأمة العربية والإسلامية للخروج بمظاهرات في عواصمهم دعما وإسنادا للأسرى الذين يقدمون زهرات شبابهم من أجل قضية الأمة المركزية .

 

 وأكد على أهمية تفعيل قضية الأسرى في المحافل الدولية والمجالس الحقوقية، وإظهار الانتهاك الصارخ لحقوق الانسان، والضغط على العدو الصهيوني لوقف جريمة الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي والاستهتار الطبي بحق الأسرى، و الضغط أيضا للإفراج الفوري عن الأسرى نائل وسامى ومصعب .

 

وبيّن المدلل أن الاحتلال يرتكب جرائم حرب لا إنسانية ضد الأسرى، مطالبا السلطة الفلسطينية بعدم التردد في تقديم ملف الأسرى إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال.

 

ووعد القيادي في الجهاد، الأسرى بأن الحقيبة التي كان يحملها الشهيد القائد بهاء أبو العطا وفيها أسماء الأسرى، سيحملها من خلفه كل المجاهدين.

 

في سياق آخر، قال المدلل، إن الشعب الفلسطيني سطّر في مراحل نضاله صفحات مضيئة من الفداء والتضحية والعطاء.

 

وأضاف: استطاع المجاهدون والمقاومون في ميدان المعركة تثبيت معادلات توازن رعب، لم تستطع جيوش مدججة بالأعداد والعتاد أن تحققها" .

 

وأشار إلى أن الاحتلال، وباعتراف ساسته ومحلليه، لم يمر منذ تأسيسه، بمرحلة أسوأ من المرحلة التي يمر بها الآن.

 

وشدد على أن شعار المقاومة في المعركة هو "الواجب فوق الإمكان، حتى ولو امتلكنا حجرا أو سكينا أو رصاصات وبندقية أو صاروخا نصنعه بأيدينا، وقد حدد المجاهدون معالم المعركة ونهايتها، إما نصر أو شهادة في سبيل الله".