إزالة الصورة من الطباعة

البطش: إسقاط صفقة القرن يحتاج إلى أفعال بالميدان


نظمت حركة الجهاد الإسلامي غرب مدينة غزة ندوة، سياسية بعنوان " القدس لنا وسنحميها بدمائنا " وذلك ضمن سلسة الفعاليات التي أطلقتها الحركة رفضا لصفقة القرن ونصرة للمسجد الأقصى.

 

وحضر الندوة السياسية التي نُظمت في مسجد عسقلان غرب غزة، لفيف من قيادات وكوادر ومناصري حركة الجهاد الإسلامي، وكان ضيف اللقاء الأستاذ خالد البطش، عضو المكتب السياسي للحركة.

 

وأكد الأستاذ البطش على أن تحقيق الوحدة الفلسطينية وإشعال انتفاضة شعبية في كافة أماكن التواجد الفلسطيني، هما السبيلان للتصدي لصفقة القرن ومواجهتها، وما دون ذلك ليس إلا مضيعة للوقت.

 

وأشار البطش إلى أن إسقاط الصفقة يحتاج إلى أفعال بالميدان، من خلال مواجهة الاحتلال ومستوطنيه في الشوارع وعلى الحواجز وفي كافة نقاط التماس.

 

وأكد أن الجهاد الإسلامي كحركة مقاومة، لا تعترف بالأساس بدولة الاحتلال، حتى تقبل أي محاولة لتشريع هذا الكيان، مضيفا: دولة الكيان بالنسبة لنا دولة احتلال، والطريق لإزالتها فقط بالمقاومة بكل أشكالها وفي طليعتها الكفاح المسلح.. هذا ما تمارسه حركة الجهاد الإسلامي، وهذا ما يمارسه أبناؤها على الأرض، وبالتالي قدمت الحركة مئات الشهداء من أبناء وأخيار مجاهديها، ولم يكن آخرهم الشهيد بهاء أبو العطا، مسؤول الحركة في المنطقة الشمالية".

 

وقال البطش: نحن نرفض إسرائيل جملة وتفصيلاً، وبالتالي نرفض كل ما يشرع هذا الكيان على أرض فلسطين، لذلك دعونا الناس من اللحظة الأولى للخروج إلى الشارع في الضفة وغزة والشتات والـ 48، والخطوة الأولى كانت الإعلان الشعبي عن رفض هذه الصفقة".

وشدد على أن مركز زلزال الصفقة هو الضفة المحتلة التي تعتبر الخاصرة الرخوة والضعيفة للصهاينة، مبينا أن ترددات هذا الزلزال لن تصيب فلسطين فقط، بل ستصيب كل الدول العربية المجاورة.

 

وتابع الأستاذ البطش قائلاً: الموقف الذي اتخذناه كفلسطينيين لمواجهة الصفقة ورفضها، هو موقف وطني بامتياز، لأنه يجب أن نجنب ساحتنا الفلسطينية أي مناكفات وصراعات داخلية".

 

وأضاف: يجب علينا استعادة الوحدة الوطنية على قاعدة المقاومة بعد فشل مشروع التسوية والمفاوضات التي أدت بعد 27 عاماً إلى التهام الضفة المحتلة.

 

وطالب البطش السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير بالتحلل من كافة الاتفاقيات مع الاحتلال الصهيوني بما في ذلك أوسلو وسحب الاعتراف بدولة الكيان.

 

وأشار عضو المكتب السياسي للجهاد إلى أن صفقة القرن هي تطوير لمصطلح استخدمته قمة الدول العربية في البحر الميت قبل عامين، عندما قالوا (يجب عقد صفقة للسلام التاريخي مع الاحتلال) واليوم يتم ترجمة هذا الأمر على أرض الواقع من خلال صفقة ترامب.

 

وأردف الأستاذ البطش: الاتفاقيات المعلنة والسرية بين الدول العربية والاحتلال، سمحت بوجود تيار التطبيع العربي، و تحولت مهمة الغرب وبعض الأنظمة العربية من مهمة إيجاد كيان الاحتلال إلى مهمة إبقاء هذا الكيان والمحافظة على أمنه وتشريع وجوده والتطبيع معه".