الحساينة : يوم القدس ساهم في إبقاء قضية فلسطين حاضرة في وعي الامة

الخميس 21 مايو 2020 04:09 م بتوقيت القدس المحتلة

الحساينة : يوم القدس ساهم في إبقاء قضية فلسطين حاضرة في وعي الامة

 

الحساينة : يوم القدس ساهم في إبقاء قضية فلسطين حاضرة في وعي الامة

 

أكد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي د. يوسف الحساينة, أن يوم القدس العالمي والتفاف الأمة حول  فلسطين والقدس المحتلة, يؤكد صدقية وواقعية ما قدمه الدكتور المؤسس الشهيد فتحي الشقاقي و أطروحته:" فلسطين القضية المركزية للحركة الإسلامية."

وأضاف : في يوم القدس العالمي الذي نعتبره يومًا من أيام الله التي يعلو فيها الحق على الباطل، و أن كل ما يدور في المنطقة من حروب إلهاء ومؤامرات تفتيت، الهدف منها السيطرة على القدس تاج عزة وشرف وكرامة الأمة وعنوانها للتحرر والاستقلال.

وأشار د. الحساينة  أن الإمام الخميني "رحمه الله" عندما أعلن عن يوم القدس العالمي قبل أربعون عاماً كان على بصيرةٍ متقدة وواعية للخطر الداهم الذي يتهدد قدس الأمة ومسجدها الاقصى المبارك، لما تمثله من أهمية ومكانة كبرى في وجدان وضمير ووعى الأمة.

ولفت الحساينة أننا نعيش اليوم حالة صراعٍ بين فريقين متمثلٌ بالظاهرة الإسلامية الإيمانية المقاومة الرافضة للخنوع والاستسلام والخضوع، وبين الظاهرة "الإسرائيلية" الغربية الاستعمارية الطارئة، ومن سار في فلكها من أنظمة تطبيع وخذلان ، لا تَمتُ لشعوبها الحية بصلة.

وشدد د.الحساينة أن إضاءة الإمام الخميني على القدس وتخصيص آخر جمعة من شهر رمضان المبارك يوما عالميا لها، ساهم ولا زال في إبقاء قضية القدس حاضرة في الوعي الجمعي للأمة.

 كما أرسى يوم القدس قواعد مهمة في ذلك الوعي, لتعزيز ثقافة المقاومة في وجدان أحرار الأمة والإنسانية لمواجهة ثقافة الهزيمة والذلة التي يسعى بعض ممن فقدوا البوصلة تمريرها على الجماهير لطمس قضية فلسطين وفي القلب منها القدس .

وختَّم عضو المكتب السياسي للجهاد حديثه بالقول :"أن في هذا اليوم المبارك، تُستنهض الهمم وتتضافر الجهود المخلصة من أبناء الأمة الذين طووا قلوبهم على القدس، ليظل مسرى الرسول الأعظم (درة تاج الأمة) حاضرا في الذاكرة رغم محاولات التشويش والتشويه الممنهجة التي يمارسها الدخلاء على تاريخ وحضارة وهوية الأمة، ولكن المنافقين لا يعلمون!