في ذكرى الانتصار الذي تحقق في معركة البنيان المرصوص وإعلان وقف إطلاق النار بعد 51 يوماً

08:11 م الأربعاء 26 أغسطس 2020 بتوقيت القدس المحتلة

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صحفي
في ذكرى الانتصار الذي تحقق في معركة البنيان المرصوص وإعلان وقف إطلاق النار بعد 51 يوماً من الصمود والثبات
متمسكون بكسر الحصار عن شعبنا
عاش شعبنا لحظات الانتصار، والفخر بمقاومته الباسلة في 26 أغسطس 2014، بعد إعلان وقف إطلاق النار الذي جاء بعد ثبات وصمود منقطع النظير رسمت الإرادة الشعبية خطوطه بالتفافها حول المقاومة التي استبسلت على مدار واحد وخمسين يوماً في مواجهة الاحتلال ضاربة أروع الأمثلة على عزيمة الرجال التي لا تقبل المذلة ولا المهانة، فرغم حجم العدوان وفداحة الجرائم التي ارتكبها العدو الصهيوني المجرم، ظلّت سرايا القدس ومعها كتائب القسام وكل أذرع وألوية المقاومة تضرب العدو بكل قوة حتى انهارت كل أهدافه وانكسر صلفه أمام ثبات المقاومة وصبر وصمود حاضنتها وسندها الشعبي العظيم.
إننا وفي هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا، التي ودع شعبنا فيها قافلة كبيرة من الشهداء المدنيين والقادة العسكريين والمقاتلين المجاهدين الذين نذكرهم واحداً واحداً، نؤكد على ما يلي:
أولاً: لقد قدم شعبنا في معركة البنيان المرصوص شلالاً من التضحيات، دون أن يذل للعدو لحظة واحدة، وقد رسخ الشعب والمقاومة معادلات ردعٍ جديدة، وسجلت بطولات ستبقى محفورة في الذاكرة الوطنية.
ثانياً: إننا نجدد تمسكنا بكسر الحصار الظالم الذي لا يزال عنواناً لعدوانٍ وإرهابٍ متواصل، ونحذر العدو من أن استمرار المماطلة في تنفيذ الشروط المتعلقة بإنهاء وكسر هذا الحصار سيؤدي إلى انفجار يتحمل العدو كامل المسؤولية عنه.
ثالثاً: إن المقاومة ورغم كل سياسات التضييق والحصار لن تتوقف عن سعيها لتطوير قدراتها وهي تعزز إمكاناتها وتواصل الإعداد والتجهيز ولن تتخلى عن سلاحها وقوتها، وهي في كامل الجاهزية على الدوام للرد على أي عدوان.
رابعا: إن إصرارنا على كسر الحصار لن يشغلنا أبدا عن واجبنا تجاه ما يحاك ضد المسجد الأقصى والقدس من مخططات تهويد واقتحامات ومحاولات لفرض السيطرة الصهيونية، فعيوننا وأفئدتنا تتجه هناك، وبنادق المجاهدين لا تبصر إلا مآذن القدس.
خامساً: نتوجه بالتحية لكل الشعوب التي تقف مع القضية الفلسطينية وتنحاز لحق الشعب الفلسطيني في الحرية وتساند مقاومته المشروعة في مواجهة الإرهاب الصهيوني.
سادساً: إن الشعب الفلسطيني يقف صفاً واحداً في مواجهة كل المخططات والمؤامرات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، بما في ذلك مخططات الضم الاستعماري والتطبيع الذي يمثل استسلاماً وخيانة لثوابت الأمة، ونؤكد على تعزيز وحدة شعبنا والثبات على الموقف الوطني الأصيل الذي عبرت عنه كافة القوى الوطنية والإسلامية، وعدم الرضوخ لأي ضغوط تستهدف وحدة الموقف الوطني.
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأربعاء 7 محرم 1442هـ، 26 أغسطس 2020م