القيادي المدلل: العدو لا يزال يعيش هاجسا أمنيا بعد 15 عاما على اندحاره من غزة

02:12 م الأحد 13 سبتمبر 2020 بتوقيت القدس المحتلة

القيادي المدلل: العدو لا يزال يعيش هاجسا أمنيا بعد 15 عاما على اندحاره من غزة

القيادي المدلل: العدو لا يزال يعيش هاجسا أمنيا بعد 15 عاما على اندحاره من غزة

قال عضو مكتب العلاقات الوطنية لحركة الجهاد الإسلامي، الأستاذ أحمد المدلل، إن العدو الصهيوني يعيش اليوم في حالة ارتباك، وتحيط به الهواجس الأمنية، بسبب تعاظم قوة المقاومة في قطاع غزة، مؤكدا أن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة التي ذاق ويلاتها في أماكن متعددة على مدار السنوات الماضية.

وصرّح المدلل، اليوم الأحد 13/9، والذي يصادف الذكرى الخامسة عشرة لانسحاب جيش الاحتلال ومستوطنيه من مستعمرات قطاع غزة، بأن الكيان الصهيوني بالرغم من ترسانته العسكرية الضخمة التى كان يمتلكها وجرائمه المتكررة في غزة، إلا أن عمليات المقاومة لم تتوقف فى مواجهة أرتال دبابات الميركفاه التى دمرها أبطال سرايا القدس على بوابة صلاح الدين جنوب القطاع، وفي حي الزيتون.

وأوضح أن المواجهات اليومية مع الجنود المدججين، واقتحام المستوطنات، جعلت شارون، الذي كان يلقب ب( البلدوزر) يشعر بالتكلفة الباهظة التي تكبدها هو وجيشه في قطاع غزة.

وأضاف المدلل: الاحتلال عدو مجرم لا يفهم إلا لغة القوة والاشتباك المستمر والذي توحدت عليه كل قوى المقاومة الفلسطينية، ولا يفهم لغةالمفاوضات التي صنعت الانقسام الفلسطيني".

وزاد بالقول: العدو يعيش حالة إرباك حقيقية وهاجسا وجوديا، نتيجة تعاظم قوة المقاومة التي تطورت كثيرا مقارنة بما كانت عليه قبل عام ٢٠٠٥، ويتمنى أن يعيش بأمان لحظة واحدة".

وأكد أن كل الدعم الأمريكي للاحتلال بأدوات البطش والقوة والدمار، والتطبيع من قبل بعض الأنظمة العربية، لن يوفر للعدو لحظة من الأمن والاستقرار على أرض فلسطين، وخصوصا أمام الإرادة القوية التى يمتلكها الشعب الفلسطينى ومقاومته.

ولفت المدلل إلى أن الاحتلال لن يندحر إلا بذات الأسلوب الذى أرغم شارون وجيشه المدجج على الانسحاب مهزوما من قطاع غزة، معربا عن أمله في تشكيل قيادة وطنية موحدة، تعيد حالة الاشتباك والمواجهة من جديد مع الاحتلال الصهيونى فى نقاط التماس بالضفة الغربية والقدس.