"الجهاد" في جنين تستقبل ابنها شعلان أبو بكر وتشارك "الشعبية" باستقبال الرفيق أحمد أبو بكر

01:34 م الأربعاء 16 سبتمبر 2020 بتوقيت القدس المحتلة

"الجهاد" في جنين تستقبل ابنها شعلان أبو بكر وتشارك "الشعبية" باستقبال الرفيق أحمد أبو بكر

عدنان: هذا السلام المخزي هو ذبح لنا من الوريد إلى الوريد
"الجهاد" في جنين تستقبل ابنها شعلان أبو بكر وتشارك "الشعبية" باستقبال الرفيق أحمد أبو بكر
جنين
استقبلت حركة الجهاد الإسلامي في بلدة يعبد بمحافظة جنين يوم أمس الثلاثاء؛ ابنها الأسير المحرر شعلان أبو بكر والذي أفرج عنه بعد اعتقال دام ما يقارب 4 أشهر في سجون الاحتلال، وقدمت التهنئة له ولعائلته بالإفراج عنه سائلة المولى عز وجل الإفراج العاجل عن جميع أسرانا من سجون الاحتلال.
وألقى الشيخ القيادي خضر عدنان كلمة في حفل الاستقبال حيث بدأ حديثه بالحمد لله أن جعل فينا بلاد وبلدات مثل بلدة ومدينة يعبد القسام، بشبابها ورجالها وشيوخها بشهدائها وبأسراها ومقاوميها.
ووجه الشيخ القيادي خضر عدنان لحضور المشاركين في الاحتفال حديثه قائلا: "لابد أنكم تابعتم الإعلان المقيت لتطبيع الإمارات والبحرين، هذا الاتفاق السوء مع حكومة الاحتلال، مع فرعون العصر ترامب قبل وقت قصير، لكننا نقول لهم: لن تكون القدس يوماً يروشاليم، ولن تكون فلسطين يوماً "إسرائيل"، ولكنها كلمة إلى علماء الأمة، إلى نخب الأمة، إلى مشايخ الأمة، إلى سادتنا وعلمائنا: كيف يغدو المحرم علينا كعرب ومسلمين حلالاً...؟ أين من كان ينادي بالجهاد في فلسطين؟! أين من كان يدعو لتحرير المسجد الأقصى في فلسطين؟! كيف وبأي وجه ستقابلونه سبحانه وتعالى وقد كنتم بالأمس تدعون في صلواتكم اللهم حرر المسجد الأقصى من دنس الاحتلال..؟! بأي لغة ستدعونه سبحانه وتعالى؟ هل سيصبح خطابكم عبري في صلواتكم؟ هل ستصبح صلواتكم تلمودية يهودية؟".
وأضاف الشيخ القيادي خضر عدنان: "ما دام فينا دماء الشهداء، وآهات الأسرى، وقبضات المجاهدين، لن يكون منا مفرط كفلسطينيين، اليوم نتوحد أكثر في رفض الاحتلال، ورفض التطبيع، في مقاومة هذا الاحتلال".
كذلك شارك وفد من محرري حركة الجهاد الإسلامي الرفاق في الجبهة الشعبية، باستقبال الرفيق المحرر أحمد أبو بكر من بلدة يعبد والذي تم الافراج عنه أمس أيضاً.
وفي كلمة للشيخ القيادي خضر عدنان في حفل استقبال الرفيق المحرر أحمد أبو بكر، أشار إن من كلمة أو من درس للحضور في حفل الاستقبال هي كلمة واحدة فمن دخل هذه العتبات من هناك(مؤشرا لمدخل المنزل)إلى هنا لا يحق له أن يعترف في سجون الاحتلال ولا في أقبية التحقيق في الجلمة ولا في عسقلان ولا في المسكوبية؛ لأنه في بيت مناضل تحطمت عليه كل محاولات الاحتلال لكسره في سجون الاحتلال العم أبو يسار _والد الأسير المحرر أحمد أبو بكر_ لم تخرج منه بنت شفة، كلمة، لفظ، يكشف ظهرنا كفلسطينيين ومقاومتنا، والجبهة الشعبية، والمقاومة الفلسطينية.
ووجه الشيخ القيادي خضر عدنان في كلمته التحية إلى روح الأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق أبو علي مصطفى الذي قال عدنا لنقاوم لا لنساوم، هذا الشعار الوطني الذي حفر في خلد كل وطني فلسطيني حر، وأيضاً موجهاً التحية إلى الرفيق أحمد سعدات في الأسر الذي لم يعترف بمحاكم الاحتلال ولا حكام الاحتلال.
وختم الشيخ خضر كلمته حول التطبيع العربي المخزي، قائلاً: "البحرين والإمارات لم تقدم رصاصة واحدة لشعبنا، ولم تطلق رصاصة واحدة على الاحتلال، ولم تقاوم هذا الاحتلال، ولكن كما قال قبل قليل القائد الوطني محمد الهندي، الاحتلال ليس بحاجة إلى حلفاء، ولكن بحاجة إلى ضعفاء، وإلى أموال هؤلاء الضعفاء، هؤلاء الضعفاء في الخليج يريد مالهم، يريد بترول العرب، مقدرات العرب، لتكون في جيب نتنياهو، ليتسلح أكثر، ويقتلنا أكثر. إن هذا السلام المخزي هو ذبح لنا من الوريد إلى الوريد".