الشيخ خضر عدنان يكتب حول تكذيب اللواء بالوقائي المحرر أبو بكر فض اعتصامات الصليب برام الله

08:12 ص السبت 17 أكتوبر 2020 بتوقيت القدس المحتلة

الشيخ خضر عدنان يكتب حول تكذيب اللواء بالوقائي المحرر أبو بكر فض اعتصامات الصليب برام الله

✍️ كتب الشيخ القيادي خضر عدنان:

 

تكذيب اللواء بالوقائي المحرر أبو بكر فض اعتصامات الصليب نصرة لماهر الأخرس مستوعبة من جهة كونه جزء من مؤسسة أمنية هي من مارست ذلك بليل وضعفت لدرجة تسترها بالزي المدني، وتحاول تغطية ذلك باسم المحررين.. بجنين وطولكرم كانوا يلبسون البزات العسكرية فهل كلام أبو بكر يسقط الصفة الرسمية لرجل الأمن فنتعامل معه مرة أخرى على أنه مدني متقمص لشخصية الأمن.. ليسوا 7 أشخاص برام الله، وكانوا بالعشرات في كل من طولكرم وجنين ورام الله..

الخطيئة أكبر إن كان من يتحرك لفض الاعتصام برام الله محررون أمام اعتصام سلمي لرفيق القيد لكل منا، وأي محررين الذين تقطع سيارة الشرطة لهم الطريق ويقطعون الكهرباء عن مناطق وشوارع حول الصليب، وأي محررين الذين يحملون المسدسات ويدعونني أحدهم لمراجعة شرطة المدينة للأغراض المصادرة، وللعلم أمس ذهبت للشرطة وأخذت هويتي ومبلغ كان فيها وملابسي من شرطة رام الله ووقعت على سند أمانات.

مؤسف أن يتم التدليس والكذب ذلك من أسير محرر ولواء ورئيس هيئة للأسرى وعلى مسمع رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس.. لا عليكم هذا سيحصل ما دامت المؤسسات الحقوقية والقوى والإعلام تصمت ولا تقف وقفة حق، ويتم استخدام اسم الأسرى المحررين لشرعنة ضرب إسناد الأخ ماهر الأخرس.. عايشنا أصعب من ذلك إبان الإضراب في السجون2017، والذي قاده القائد الفتحاوي د. مروان البرغوثي، وفي غير مكان لحقنا فيه الأذى..

ختامًا نعتبر اللواء أبو بكر وكل من وجه وعلم  وأشرف و"اطلع" على حد قوله  أنهم ممن تسببوا بقمعنا واقتحام مقرات الصليب الأحمر الدولي بأسلحتهم وإخراجنا عنوة وبالقوة، وليعرف شعبنا حجم الجريمة والانتهاك وتواطؤ عديد الأطراف ليرجع متفقدًا موقف الصليب الأحمر من اقتحام مسلحين لمقراته وإخراج معتصمين سلميين، فيجد صمت القبور وكأن ذلك لم يحصل لألا يحرجوا أنفسهم مع السلطة التي استنجدوا فيها فعل هذه حياديتكم... ليتفقد الكل موقف الحقوقيين فيجد للآن لا موقف، فتتمادى السلطة مكذبة ما حصل بغير احترام لعقول وأنظار وأسماع شعبنا الكريم الذي رأى بأم عينه ما حصل بطولكرم وجنين.. ليتفقد الكل مواقف الداخلية الفلسطينية والحكومة والرئاسة فيجد الصمت وكان الاعتداء حصل على القمر... كثيرة هي الإذاعات المحلية في رام الله التي لم تسألنا ماذا حصل معكم... أما القوى ومؤسسات الأسرى وصمتهم عما حدث بـ3 مدن فيدل أي ارتهان للموقف في الضفة وقبضة الأمن.. وأما المحافظين وقيادات الأمن في جنين وطولكرم ورام الله فيبدو أنهم لم يعلموا بما حدث!  وإن من غير كل ذلك فليرد كل من ذكرتهم كلامي علي وإلا فصمتهم شراكة ونكتة سوداء في سجلهم وأسف لاستخدم اللواء ا.بكر والإعلام الرسمي للسلطة ووكالة "وفا" اسم وطني عريض لتبرير الفعلة النكراء (المحررين).