الجهاد الإسلامي: المقاومة حققت إنجازات كبيرة خلال عدوان 2012

01:17 م السبت 14 نوفمبر 2020 بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد الإسلامي: المقاومة حققت إنجازات كبيرة خلال عدوان 2012

الجهاد الإسلامي: المقاومة حققت إنجازات كبيرة خلال عدوان 2012


قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن المقاومة حققت إنجازات كبيرة وقلبت الطاولة على رؤوس قادة العدو خلال عدوان العام 2012، الذي بدأ باغتيال القائد في كتائب القسام أحمد الجعبري ومرافقه محمد الهمص.

وأكدت الجهاد في بيان لها اليوم السبت، لمناسبة مرور ثمانية أعوام على عدوان 2012، أن المقاومة بكل تشكيلاتها لم تقف مكتوفة الأيدي أمام ذلك العدوان الغاشم على قطاع غزة، بل سرعان ما استنفرت مقاتليها، لتشعل الميدان متوحدة في مواجهة نيران العدو، وتسطّر أروع الملاحم، ولتستهدف عمق الكيان الصهيوني لأول مرة في تاريخها، يؤازرها في ذلك صمود الشعب الفلسطيني الذي وقف صفا واحدا لدعم مقاومته.

وأضاف البيان: جاءت الجريمة الغادرة والجبانة باغتيال المجاهد القسامي والقائد الوطني الكبير أحمد الجعبري الذي كان ركنا شامخاً للمقاومة الفلسطينية، كرد فعل انتقامي حاقد من العدو، ووصفها قادته بأنها تصفية حساب مع القائد أحمد الجعبري الذي قاد صفقة وفاء الأحرار" مبينا أن رد المقاومة الفلسطينية المزلزل فتح صفحة حساب طويلة مع العدو المتغطرس وجاء الرد بحجم الجريمة حيث أخذت المقاومة الفلسطينية قراراً بقصف "تل أبيب"، الأمر الذي شكل ضربة قوية هزت الاحتلال وقادته.

وتابعت الجهاد في بيانها: حققت قيادة المقاومة في تلك المعركة إنجازات كبيرة وقلبت الطاولة على رؤوس قادة الكيان المجرم، ومثلت تحولا كبيرا في أداء المقاومة وفعلها في الميدان والسياسة، وشكّل الرد على جريمة اغتيال القائد الجعبري نموذجا في إدارة المعركة ووحدة الموقف الوطني الذي حظي بإسناد رسمي عربي وإسلامي غير مسبوق.

وأكدت الجهاد أن "سرايا القدس" والمقاومة الفلسطينية أبلوا بلاءً عظيماً في تلك المعركة – كما في كل المعارك وجولات التصعيد- حيث تعرض خلالها القائد الشهيد بهاء أبو العطا وعدد من رفاقه القادة لمحاولة اغتيال أدت لاستشهاد الأخ المجاهد رامز حرب الذي كان نموذجا للعطاء والعمل الدؤوب والتضحية.

وأشارت إلى أن عملية تفجير الباص في قلب (تل أبيب) التي نفذها البطل المجاهد محمد عاصي، جاءت في أوج العدوان، لتشكل نقطة تحول في تلك المعركة، دفعت قادة العدو لاستجداء التهدئة في اليوم الثامن من المعركة.

وأشادت الجهاد بالإعلام الفلسطيني الذي كان خلال المعركة سنداً للمقاومة وجنديا في المواجهة، وقدم تضحيات كبيرة ثمناً لرسالة الحق التي يمثلها الإعلام الوطني المقاوم.

وختم البيان بالترحم على شهداء شعبنا وعلى روح القائد الكبير الشهيد أحمد الجعبري والشهيد رامز حرب والشهيد محمد الهمص، وكل الشهداء الذين ارتقوا في تلك المعركة التي كسرت الطغيان الصهيوني ومرغت أنوف قادته في التراب.