الجهاد الإسلامي: عملية باب حطة تأكيد على مشروعية خيار المقاومة الشاملة

10:23 ص الثلاثاء 22 ديسمبر 2020 بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد الإسلامي: عملية باب حطة تأكيد على مشروعية خيار المقاومة الشاملة

الجهاد الإسلامي: عملية باب حطة تأكيد على مشروعية خيار المقاومة الشاملة

قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن عملية إطلاق النار قرب باب حطة، أحد بوابات المسجد الأقصى المبارك، والتي نفذها الشهيد المجاهد محمود عمر كميل من بلدة قباطية بمحافظة جنين، تؤكد على مشروعية خيار المقاومة في مواجهة التغول الصهيوني، مشددة على أن المقاومة الشاملة هي السبيل الأمثل لمواجهة الإرهاب الصهيوني.

ونعت الجهاد الإسلامي في بيان لها اليوم الثلاثاء، الشهيد محمود عمر صادق كميل (17عاما) من بلدة قباطية بمحافظة جنين ، منفذ عملية إطلاق النار البطولية عند باب حطة قرب المسجد الأقصى المبارك، مساء أمس الاثنين.

وجاء في البيان: نؤكد أن المقاومة الشاملة هي السبيل الأمثل لمواجهة الاٍرهاب الصهيوني المتصاعد ضد شعبنا في القدس والضفة، وأن المقاومة بكل أشكالها هي عمل مشروع وتعبير عن الرفض الشعبي الفلسطيني للاحتلال وإرهابه وعدوانه".

وأعربت الحركة عن ثقتها بأن شباب الضفة وأحرار القدس لن يستكينوا أمام العدوان ، وأن شعلة المقاومة ستتصاعد طالما أن الاحتلال موجود وطالما استمرت جرائمه ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.

وأوضحت أن هذه العملية البطولية هي صرخة في وجه الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى وصفعة على وجه المطبعين الذين يحاولون إضفاء شرعية على وجود الاحتلال من خلال زياراتهم للأقصى تحت حماية الصهاينة الأعداء .

ووجهت الجهاد الإسلامي التحية للشباب الثائر والحر الذي لا توقفه لقاءات السماسرة مع الصهاينة ولا تطبيع الخونة ، وإنما يظل حارساً للقدس وبواباتها متمترساً في أرضه ثابتاً على مبادئه.