الجهاد تستنكر جريمة اغتيال الشيخ محمد أبو نجم وتدعو إلى توجيه الغضب نحو الاحتلال

08:07 م الإثنين 25 يناير 2021 بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد تستنكر جريمة اغتيال الشيخ محمد أبو نجم وتدعو إلى توجيه الغضب نحو الاحتلال

الجهاد تستنكر جريمة اغتيال الشيخ محمد أبو نجم وتدعو إلى توجيه الغضب نحو الاحتلال

استنكرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، جريمة اغتيال الشيخ محمد أبو نجم، مسئول الحركة الإسلامية في مدينة يافا بالداخل الفلسطيني المحتل، على يد عصابات الإجرام التابعة للاحتلال الصهيوني، داعية إلى توجيه الغضب نحو الاحتلال العنصري ومواجهة عصاباته الإجرامية بكل قوة.

وقالت الحركة في بيان لها اليوم الإثنين، نعت من خلاله الشيخ محمد أبونجم: بكل معاني الحزن والأسى، تلقت حركة الجهاد الإسلامي خاصة، وفلسطين عامة، نبأ اغتيال الداعية الشيخ محمد أبو نجم، مسئول الحركة الإسلامية في مدينة يافا بالداخل المحتل، على أيدي عصابات الإجرام التي تدعمها حكومة الاحتلال الإسرائيلي وأجهزتها الأمنية العنصرية".

وأكدت الجهاد أن اغتيال الشهيد محمد أبو نجم، ومن قبله محاولة اغتيال الدكتور سليمان إغبارية، القيادي في الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني، والتي أصيب على إثرها بجراح خطيرة، هي عمليات تصفية ممنهجة تنفذها أجهزة الأمن الصهيونية ضد كوادر الحركة الإسلامية تحت ستار الفوضى وانفلات السلاح.

وأوضح البيان أن هذه الجرائم النكراء، إنما تهدف إلى إسكات الصوت العربي الإسلامي في الداخل الفلسطيني المحتل، خدمة للمشروع الصهيوني البغيض، القائم على إزاحة وتحييد كل داعٍ إلى مواجهة الاحتلال، وكل مُطالِب بحقوق الفلسطينيين، ليتسنى للعدو تمرير قوانينه العنصرية والسيطرة على ما يشاء ونهب ما يريد، دون أن يقف في طريقه أحد، ودون أن يحاسبه أحد.

وأضاف البيان: إن اغتيال الشيخ المغدور محمد أبو نجم، جريمة نكراء، نعلن عن إدانتنا لها بأشد العبارات، ونؤكد أنها لن تفت في عضد أهلنا بالداخل المحتل، بل ستكون وقودا لهم ليواصلوا الطريق، ويحملوا الهمّ الذي يحمله إخوانهم في الضفة وقطاع غزة والشتات، وليبقوا شركاء للكل الفلسطيني في مشروع تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها".

ودعت حركة الجهاد الإسلامي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل، إلى الوقوف صفا واحدا، والانتفاض في وجه الاحتلال وعصاباته الإجرامية، ومواجهتهم بكل قوة، ووضع حد لجرائمهم العدوانية العنصرية، وإعادة توجيه العنف إلى مصدر القهر والظلم الأول، وهو صدر المحتل.