تعقيبا على إعدام الشهيد أسامة منصور غرب القدس

الجهاد الإسلامي: جرائم العدو تستدعي وحدة الموقف الفلسطيني

10:42 ص الثلاثاء 06 أبريل 2021 بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد الإسلامي: جرائم العدو تستدعي وحدة الموقف الفلسطيني

 

تعقيبا على إعدام الشهيد أسامة منصور غرب القدس

الجهاد الإسلامي: جرائم العدو تستدعي وحدة الموقف الفلسطيني

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن جرائم العدو بحق الشعب الفلسطيني تستدعي وحدة الموقف للرد عليها والتصدي للتغول الصهيوني المتصاعد، مطالبة الكل الوطني باتخاذ موقف موحد إزاء جريمة إعدام المواطن أسامة صدقي منصور، برصاص جيش الاحتلال غربي مدينة القدس، صباح اليوم الثلاثاء.

واستنكرت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها، جريمة إعدام المواطن منصور بدم بارد، والذي استشهد وأصيبت زوجته بجراح، بعد أن اطلق جنود الاحتلال النار على سيارة كانا يستقلانها غرب مدينة القدس المحتلة.

وقالت الجهاد في بيانها: على وقع التسابق لانتخابات السلطة، يتصاعد العدوان على شعبنا ، فها هو العدو يرتكب جريمة إرهابية جديدة بحق أهلنا وأبناء شعبنا، استهدفت المواطن أسامة صدقي منصور الذي أعدم بدم بارد داخل سيارته التي كان يستقلها مع زوجته على إحدى الطرق الواصلة بين البلدات والقرى غربي القدس المحتلة ، وقد أصيبت زوجته كذلك برصاص قوات الاحتلال المجرم".

ونعت الحركة، الشهيد أسامة منصور (42 عاماً) ، مؤكدة أن نهج المقاومة هو القادر على حماية شعبنا وردع العدو والرد على إرهابه الدموي الذي يستهدف الأبرياء.

وأضاف البيان: إن مواجهة الاحتلال بكل أشكال المقاومة، هو واجب مؤكد وضرورة لا بديل عنها ، خاصة مع تصاعد الاعتداءات الصهيونية واستمراء العدو لاستهداف أبناء شعبنا قتلاً واعتقالاً ، واستمرار هدم منازل المواطنين والاعتداء على ممتلكاتهم ومزارعهم".

ودعت الجهاد الإسلامي الكل الوطني لاتخاذ موقف موحد إزاء هذه الجريمة يتمثل بدعم وتعزيز خيار المقاومة بكل أشكاله، "حتى يعرف العدو ويدرك أن دماء أبناء شعبنا وكرامتهم غالية، وأنه لا تهاون أمام استباحة الدماء البريئة ، وأنه ليس هناك ما يشغلنا عن واجب المقاومة وحماية الكرامة الوطنية التي يستبيحها العدو عبر أدوات القتل التي تغتال شبابنا بدم بارد في شوارع الضفة وعلى حواجز الاحتلال المنتشرة في كل مكان" بحسب ما ذكر البيان. 

وأكدت الحركة على حق المقاومة في الرد على جرائم الاحتلال، مطالبة بتفعيل قرارات الإجماع الوطني الخاصة بوقف التنسيق الأمني وتفعيل كل أشكال المقاومة، ومشيرة إلى أن تعطيل هذه القرارات أدى إلى تبجح قادة الإرهاب الصهيوني وشجعها على التمادي في القتل والتغول والعربدة التي يدفع أهلنا في الضفة الغربية والقدس ثمنها من دمائهم وكرامتهم.