الجهاد الإسلامي تشيد بالمصلين الذين أحيوا الجمعة الأخيرة في المسجد الأقصى رغم حواجز الاحتلال

05:08 م الجمعة 07 مايو 2021 بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد الإسلامي تشيد بالمصلين الذين أحيوا الجمعة الأخيرة في المسجد الأقصى رغم حواجز الاحتلال

الجهاد الإسلامي تشيد بالمصلين الذين أحيوا الجمعة الأخيرة في المسجد الأقصى رغم حواجز الاحتلال

أشادت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بحشود المصلين الذين تحدوا حواجز الاحتلال الصهيوني، ونجحوا في الوصول إلى المسجد الأقصى، لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، مستنكرة منع مئات الآلاف من الصلاة بالأقصى.

وقالت الحركة في بيان لها اليوم الجمعة: يواصل العدو الصهيوني إرهابه وعنصريته بأبشع صورها بحق أهلنا في الأرض المحتلة عام 48 والضفة الغربية والقدس المحتلتين، حيث تجلت هذه العنصرية اليوم من خلال منع مئات آلاف المصلين من الوصول للمسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، ونشر الحواجز وقوات الجيش بشكل مكثف على مداخل المدينة المقدسة وقرب بوابات مسجدها الأقصى".

ووصفت الجهاد العربدة الصهيونية، ومنع المصلين من الوصول للمسجد الأقصى، بأنها "امتداد واستمرار لسياسة القمع والترهيب التي تتصاعد منذ بداية شهر رمضان المبارك، تنفيذا لما يسمى بصفقة القرن المشبوهة التي تهدف للسيطرة الكاملة على مدينة القدس وطرد سكانها الأصليين".

وأبرق البيان بالتحية لحشود المصلين الذين نجحوا في الوصول إلى المسجد الأقصى اليوم، رغم الحصار والتضييق ونشر الحواجز، لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.

وأكدت الجهاد أن الاحتلال الصهيوني يمارس الكذب والتضليل عندما يزعم أنه لا يريد المساس بحرية الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، لافتة إلى أنه سخر كل جهوده أمنيا وإعلاميا واستيطانيا، ومن خلال التصعيد في القدس لتقليل عدد المصلين في المسجد الأقصى مقارنة بالسنوات السابقة.

وأثنت الحركة في بيانها على جهاد وجهد أهالي الضفة والقدس والداخل المحتل، من أجل الوصول للمسجد الأقصى، وتحمل المشقة، والصبر على الإجراءات القمعية التي تمارسها قوات الاحتلال ضدهم.

وأوضحت أن الاحتلال لم يزل يمنع أهالي قطاع غزة من الوصول للمسجد الأقصى، وذلك منذ سنوات طويلة، واليوم يمارس نفس الإرهاب ويمنع الأهل بالضفة المحتلة ويعرقل وصول المقدسيين ويمنع فلسطينيي الداخل المحتل عام 1948 من التوجه للأقصى للصلاة والعبادة.

ودعت الجهاد الإسلامي أهالي الضفة الغربية وكافة ضواحي القدس، والأراضي المحتلة عام 1948، لبذل كل جهدهم للوصول للمسجد الأقصى ومساندة المرابطين فيه، والوقوف مع أهالي حي الشيخ جراح المهددين بالطرد من منازلهم وسلبهم ممتلكاتهم.

وأكدت الحركة أن كل الإجراءات العدوانية والعنصرية الصهيونية لن تفت في عضد أهل القدس والضفة الذين سيواصلون الانتفاض والغضب في وجه العدو، والتصدي لإرهابه، حتى يُحدث الله أمرا كان مفعولا.

وحذر بيان الجهاد الإسلامي العدو الصهيوني من التمادي في إجراءته القمعية والعنصرية بحق المقدسيين المحتلة، وخاصة في حي الشيخ جراح، مؤكدة أن كل هذا الإرهاب لا بد وأن ينقلب على وجه المحتل.