الجهاد الإسلامي: العدوان الإرهابي الصهيوني في الأقصى لن يمر دون رد من الشعب الفلسطيني

11:59 ص الإثنين 10 مايو 2021 بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد الإسلامي: العدوان الإرهابي الصهيوني في الأقصى لن يمر دون رد من الشعب الفلسطيني

الجهاد الإسلامي: العدوان الإرهابي الصهيوني في الأقصى لن يمر دون رد من الشعب الفلسطيني


أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن العدوان الإرهابي الصهيوني المستمر في المسجد الأقصى، لن يمر دون رد من الشعب الفلسطيني، داعية المقدسيين إلى مزيد من الصمود وعدم ترك الأقصى لقمة سائغة للمستوطنين الإرهابيين.

جاء ذلك في بيان لحركة الجهاد الإسلامي، أصدرته اليوم الإثنين 28 رمضان، تعقيبا على استمرار اعتداءات قوات الاحتلال على المصلين المرابطين في المسجد الأقصى، حيث أسفر هذا العدوان عن إصابة مئات المقدسيين.


وقالت الجهاد في بيانها: الاعتداء الإرهابي الصهيوني الحاقد على أهلنا المقدسيين لن يمر دون رد رادع، وعلى العدو انتظار رد الشعب الفلسطيني المقاوم والصامد في كل مكان وفي كل وقت".

ووجه البيان دعوة إلى المقدسيين والمرابطين في المسجد الأقصى لإظهار مزيد من الصمود أمام العدوان الصهيوني، ومواصلة الرباط والتواجد في المسجد المبارك، لإفشال مخططات العدو، وعدم ترك الأقصى لقمة سائغة للمستوطنين الإرهابيين.

واستنكرت الجهاد الإسلامي بأشد العبارات استمرار التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وبين قوات الاحتلال، موضحة أن هذا التنسيق ترك جرحا غائرا في خاصرة المسجد الأقصى والمدافعين عنه.

ووجه البيان استنكارا للأنظمة التي تطبع مع الاحتلال، مضيفا: إن العدو الصهيوني لم يكن ليتمادى في إرهابه وعدوانه لولا صمت أنظمة التطبيع، أولئك الصهاينة الجدد، الذين لا يمتون للعروبة ولا للنخوة بأي صلة".

ودعت حركة الجهاد إلى تصعيد الانتفاضة، وتوسيع الغضب الشعبي في كل أنحاء فلسطين، تلبية لصيحات ونداءات المستضعفين في المسجد الأقصى، وحثت كل الفلسطينيين في كل مكان، على مؤازرة إخوانهم المقدسيين، والاشتباك مع العدو عند كل نقاط التماس والمواجهة.

وانتقدت الحركة الصمت المريب للمنظمات الدولية "التي أصابها العجز والضعف، وباتت وظيفتها فقط ملاحقة الضعفاء وتبرير جرائم الاٍرهاب المنظم الذي تمارسه قوى الطغيان والاستكبار وعلى رأسها الكيان الصهيوني" بحسب ما جاء في بيان الجهاد الإسلامي.

ووجهت الجهاد التحية للمقدسيين المرابطين في المسجد الأقصى، ولكل من وقف مساندا لهم وخرج مدافعا عن مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وللحرائر والشيوخ والشبان والأطفال، الذين انتفضوا هناك رافضين القعود والخنوع والسكوت على الإرهاب الصهيوني.