في بيان لها لمناسبة ذكرى النكبة

الجهاد الإسلامي: إرهاصات العودة تطرق أبواب فلسطين

05:57 م السبت 15 مايو 2021 بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد الإسلامي: إرهاصات العودة تطرق أبواب فلسطين

في بيان لها لمناسبة ذكرى النكبة
الجهاد الإسلامي: إرهاصات العودة تطرق أبواب فلسطين


قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن الذكرى ال73 لنكبة الشعب الفلسطيني، تأتي هذه المرة على وقع إرهاصات العودة التي تجلت في اقتحام وعبور الحدود الشمالية والشرقية للأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة أن الذكرى تتزامن مع معركة مصيرية يخوضها الشعب الفلسطيني ومقاومته في القدس والضفة وغزة والشتات.

وأضافت الجهاد في بيان لها اليوم السبت، لمناسبة الذكرى ال73 لنكبة العام 1948: تأتي ذكرى النكبة اليوم، على وقع إرهاصات العودة التي شاهدناها وشاهدها العالم أمس جهارا نهارا، على حدود فلسطين الشمالية (سوريا ولبنان) والشرقية (الأردن)، تتجلى في أبهى صورها، وحشود فلسطينيي الشتات يزيلون الحدود المصطنعة، ويعبرون إلى فلسطين التي حُرموا من تكحيل عيونهم برؤية قراها ومدنها وبلداتها على مدار سبعة عقود خلت".

وأشار بيان الجهاد الإسلامي إلى أن ذكرى النكبة في هذه المرة، تتزامن مع معركة مفصلية يخوضها الشعب الفلسطيني ومقاومته، اشتعلت شرارتها في القدس المحتلة، ثم امتدت إلى مدن الضفة المحتلة وأراضي ال48، وتوّجت بتلبية غزة المرابطين في المسجد الأقصى، فانطلقت معركة سيف القدس ولا زالت مستمرة، لتدك معاقل العدو، نصرة للقدس ولكل فلسطين.

ومضى البيان بالقول: نقدر عاليا هبّة أهلنا في الشتات، ونصرتهم لأبناء شعبهم في القدس وغزة، ونشيد بترجمة مشاعرهم وغضبهم، بالتحرك الجماعي نحو الحدود الزائلة بإذن الله، بل واشتباكهم مع جيش الاحتلال، كما حصل عند الحدود الفلسطينية اللبنانية، حيث ارتقى هناك شهيد وأصيب آخرون".

وأكدت الجهاد الإسلامي أن مشهد عبور الحدود بالأمس، كان بمثابة تمرين عملي استعدادا ليوم العودة الذي بات قاب قوسين أو أدنى، وتمهيدا لزوال دولة الاحتلال، وتحقق الوعد الإلهي "ففلسطين بإذن الله على موعد مع التحرير وإزالة وجود الصهاينة الغاصبين من أرضها المقدسة" بحسب ما ذكر البيان.

وأوضحت الجهاد الإسلامي أن دولة الاحتلال وبعد 73 عاما على النكبة، لم تفلح في تحقيق حلمها بالتمدد، بل هي اليوم في أوج انكماشها وتقوقعها حول نفسها، بفضل الله أولا، ثم بفضل صمود الشعب الفلسطيني، وبفعل ضربات المقاومة التي لم تتوقف.

وتابعت بالقول: تأتي ذكرى النكبة، بينما يتعرض شعبنا في قطاع غزة إلى حرب إبادة، ومحرقة غير مسبوقة، طالت البشر والحجر والشجر، ولم ترحم شيبة ذي شيبة، ولا براءة طفل، ولا ضعف امرأة، بينما العالم الظالم يقابل هذا الإرهاب ببعض الإدانات الخجولة والتصريحات المائعة، التي لم تنصف شعبا يعاني الظلم والتشريد والقتل منذ أكثر من قرن من الزمان".

ودعت الجهاد الإسلامي الدول التي فتحت علاقات تطبيع مع العدو الصهيوني إلى إعادة حساباتها، وإنهاء هذه الخيانة، معللة ذلك بالقول: الاحتلال لن يكون سندا لكم، ولن ينفعكم في بقاء عروشكم، بل إن مصلحتكم هي في العودة إلى حضن العروبة، واستبدال علاقاتكم مع العدو الصهيوني بعلاقات مع الشعب الفلسطيني، خاصة وانتم ترون هشاشة الكيان الذي تهرولون للتطبيع معه، فكيف لبيت العنكبوت أن يحملكم ويحميكم وهو غير قادر على حماية نفسه".

وتوجهت الحركة بالتحية لأبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان، متعهدة بأن تبقى المقاومة سدهم المنيع، وركنهم الشديد الذي يحمي ظهورهم، ويدافع عن حقوقهم ومقدساتهم دون أن يتسلل إليها يأس ولا إحباط ولا تراجع.