د. أبو طه: فلسطين رأس حربة الأمة في مواجهة المشروع الصهيوني الغربي

11:10 ص السبت 29 مايو 2021 بتوقيت القدس المحتلة

د. أبو طه: فلسطين رأس حربة الأمة في مواجهة المشروع الصهيوني الغربي

د. أبو طه: فلسطين رأس حربة الأمة في مواجهة المشروع الصهيوني الغربي

أكد الدكتور أنور أبو طه، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أن ما يحتاج إليه الفلسطينيون اليوم هو أن تقوم الأمة بواجبها في تعزيز خط المقاومة ضد الإجرام الصهيوني، ومواجهة تيار التطبيع.

وأوضح د. أبو طه في تصريحات له عبر قناة الشروق نيوز، أن فلسطين هي رأس حربة الأمة في مواجهة المشروع الصهيوني، باعتباره رأس المشروع الغربي ضد الإسلام والمسلمين.

وقال د. أبو طه: ما نحتاجه نحن في فلسطين هو أن تقوم الأمة بواجبها في تعزيز الخط المقاوم ضد الإجرام الصهيوني وضد الاعتداءات التي هي في الحقيقة تهديد للأمة كلها".

وأضاف: نحن في فلسطين رأس حربة هذه الأمة في مواجهه المشروع الصهيوني باعتباره رأس المشروع الغربي ضد الإسلام والمسلمين، وعليه نحن نثق بكل قطاعات الأمه وكل رجالاتها وشعوبها، وهذا ما عهدناه قديما فيها وبالتحديد في الجزائر الحبيبة الشقيقة التي ناصرت وتنصر فلسطين قديماً وحديثا وبقيت عقيده نصرة فلسطين في أعناقها".

وأشار د. أبو طه إلى أن دور الأمة المجاهدة هو مواجهه تيار التطبيع، لدعم المقاومة، ضاربا مثالا على ذلك بالجزائر وشعبها ومجاهديها.

وأكد أن النصر الذي حققته فلسطين نصر عزيز، معربا عن اعتقاده بوجود مساعي أمريكية وإسرائيلية بمساهمة بعض الأطراف الإقليمية لإجهاض هذا النصر والالتفاف عليه وتحويله الى قضية إنسانيه بحتة.

وأردف د. أبو طه بالقول: علينا أن نحافظ على هذا الانتصار ونراكم عليه للوصول إلى الانتصار الكامل والتام لإزالة هذا الكيان وتحرير فلسطين".

وتابع بالقول: نحن نريد من الناحية السياسية أن نرفع بهذا الانتصار معنويات شعبنا في القدس والشيخ جراح و بطن الهوى و حي سلوان، الذين يحاول الاحتلال إخراجهم من بيوتهم.. نريد أن نعزز و ندعم صمود شعبنا في القدس والضفة، وهذا يحتاج الى جهد كبير من أمتنا حتى نحول دون تهجيرهم من جديد".

واستطرد عضو المكتب السياسي للجهاد بالقول: وكذلك في غزه المدمرة الفقيرة المحاصرة منذ أكثر من 15 عاماً نريد أن نعزز صمود هذا الشعب المعطاء الذي يعيش على مساحة لا تتجاوز 360 كيلو متراً مربعاً، لا تعرف تضاريس حربية، فهي ساحة مسطحة يحيط بها العدوان الإسرائيلي براً وبحراً وجواً".

وشدد د. أبو طه على حق المقاومة في الدفاع عن النفس، موضحاً أن هذا حق كفلته كافة الشرائع الدولية والإنسانية في كل المؤسسات.

وزاد بالقول: بعض مراكز القرار في فرنسا والولايات المتحدة وألمانيا كانت تحاول أن تتهرب من حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه ونحن لا زلنا مقتنعين بحق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه ولا ننتظر مواقف من أحد، شعبنا وبيديه العاريتين، يستطيع أن يدافع عن نفسه"، لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني يجسد خيار المقاومة، كخيار وحيد لردع الاحتلال وصده.

وأضاف: هذا الكيان لا يفهم إلا لغة القوة وما من سبيل إلا مقارعته بكل الوسائل، بالمقاومة الشعبية والمقاومة المدنية و بالمقاومة المسلحة".

وبيّن د. أبو طه أن الشعب الفلسطيني أثبت في مواجهته الأخيرة أننا قضية حية وقادرون على إساءة وجه الاحتلال رغم ما روجه بأنه كيان قوي.

وقال: استطعنا بوسائل بسيطة صنعتها المقاومة رغم الحصار أن نسيء وجه المحتل، ونحن بذلك حجة على الجيوش العربية وحجة على الأمم والشعوب، بأننا قادرون ولا يمكن أن نستسلم".