الشيخ عزام: الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه رغم التضحيات التي قدمها على مدار 100 عام

02:13 م الأحد 06 يونيو 2021 بتوقيت القدس المحتلة

الشيخ عزام: الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه رغم التضحيات التي قدمها على مدار 100 عام

الشيخ عزام: الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه رغم التضحيات التي قدمها على مدار 100 عام

أكد الشيخ نافذ عزام، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن الشعب الفلسطيني وعلى مدار 100 عام، قدم كثيرا من التضحيات، وظل ثابتا متمسكا بحقوقه لم يخضع ولم يستسلم.

جاء ذلك في كلمة للشيخ عزام، خلال حفل تسليم وسام الدكتور رمضان عبدالله شلّح الذي أقامته دائرة العلاقات الوطنية لحركة الجهاد الإسلامي في مدينة غزة اليوم الأحد، إحياءً للذكرى السنوية الأولى لرحيل د. شلّح.

وقال الشيخ عزام: شعبنا على مدى 100 عام قدم كثيرا من التضحيات، من نكبة إلى نكبة ومن معاناة إلى معاناة، لكنة ظل ثابتا شامخا متمسكا بحقوقه لم يضعف ولم يخضع ولم يستسلم على مدى سنوات من الصراع".

وأضاف: فقدنا قادة كبار وفقدنا عظاما نشعر بالخسارة لغيابهم، لكن المسيرة تستمر، ببركة من الله الذي اصطفى شعبنا لحراسة أرض الإسراء والمرابطين".

وأوضح أن الدكتور رمضان شلّح، واحد من هؤلاء الكبار، الذين أغنوا مسيرة العمل المقاوم، وحمل أمانة الجهاد في وقت عصيب، بعد المؤسس الكبير الدكتور فتحي الشقاقي.

وتابع الشيخ عزام بالقول: الدكتور رمضان كان على قدر هذه الأمانة، حملها بثبات وشجاعة ومضى بها، وكان أميناً على هذا الإرث"، مبينا أن الشعب الفلسطيني كله مؤتمن على هذا الحمل، وأن القادة يتركون البصمات ويحملون المشعل و يبثونه بين الناس.

وأكد أن المسيرة مستمرة رغم خسارة الشعب الفلسطيني بغياب القادة، مشيرا إلى أن معركة سيف القدس كانت دليلا على قوة الشعب وحيويته وقدرته على الاستمرار رغم كل التحديات والصعاب.

وزاد الشيخ عزام بالقول: غزة ببركة الشهداء فعلت ما فعلت وما رآه العالم مع مرور الوقت، ورغم الخسائر والمعاناة والشهداء نزداد إيمانا أن فلسطين ستعود لأهلها وأن لحظة النصر ستأتي".

ولفت إلى أن المرحلة مثقلة بالآلام، مضيفا بالقول: ونحن نحيي ذكرى الدكتور رمضان نحيي ذكرى النكبة الثانية عندما سقطت فلسطين والقدس قبل 54 عاما".

وأوضح الشيخ عزام أن توابع النكبة لا زالت تضرب المنطقة، مستدركا: لكن روح شعبنا التي لم تنكسر تحمل آمالا لاً أحد يتصور حجمها رغم النكبات، فهو شعب صابر قوي ومتماسك".

وقال: ندرك أن الشعوب والأمم الكبيرة والحية لا تشتغل في حدود خسائرها وقتلاها رغم قيمتهم كشهداء، لكنها تحمل الرسالة وتعيش من أجل الإنسان، وتعض على جراحها وهي تودع قتلاها وكبارها، وتمضي بكل فخر وشجاعة من أجل تحقيق الأهداف التي ضحى من أجلها الشهداء والقادة".

وشدد عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي على أهمية تعزيز الوحدة وترتيب الصف الداخلي والعمل بقوة لإحياء المشروع الوطني.

وأكد أن الشعب الفلسطيني هو الرافعة للأمة، رغم الحصار والعدوان، وأن من راهن على خسارة هذا الشعب قد خاب فأله، مبينا أن الشعب كان شريكا في الانتصار الذي حققته المقاومة خلال معركة سيف القدس، ويستحق أن يكون مؤتمنا على القدس والأقصى.

ووجه الشيخ عزام التحية للشعب الفلسطيني في الضفة والمنافي والشتات والقدس وغزة، ولكل أبناء الأمة الذين خرجوا داعمين ومساندين للشعب الفلسطيني، موضحا أن المطلوب اليوم هو تعزيز العلاقة مع كل الفلسطينيين ليكونوا يدا واحدة في مواجهة التحديات.