تعقيباً على إعدام قوات الاحتلال للأسيرة المحررة ابتسام كعابنة قرب حاجز قلنديا شمال القدس

08:33 م السبت 12 يونيو 2021 بتوقيت القدس المحتلة

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صحفي صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
تعقيبا على إعدام قوات الاحتلال للأسيرة المحررة ابتسام كعابنة قرب حاجز قلنديا شمال القدس


لم تزل قوات الاحتلال الصهيوني ترتكب أبشع الجرائم بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة، متجاهلة أدنى حقوق شعبنا، حيث لا تعطي تلك القوات المدججة بالسلاح، أدنى قيمة لأهلنا العزل، فتطلق النار بدم بارد على الشبان والأطفال والنساء والفتيات والشيوخ بقصد الإعدام والقتل.

ولم تكن جريمة إعدام الأسيرة المحررة ابتسام كعابنة قرب حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة آخر تلك الجرائم، التي سبقتها جريمة جنين، ثم جريمة إعدام الفتى محمد حمايل، وغيرها من الجرائم التي لا يتسع المقام لحصرها.

وإننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إذ ننعى المحررة ابتسام كعابنة، لنؤكد على الآتي:


أولاً/ إن هذه الجريمة، تجسد أبشع أنواع الاٍرهاب والعدوان الذي يستهدف العزل من أبناء شعبنا.

ثانياً/ هذه الجريمة تؤكد ضرورة التحام كل أبناء شعبنا وقواه، لمواجهة العدو الصهيوني الذي لا يرحم صغيراً ولا كبيراً ولا رجلاً ولا امرأة، وتحتم على الكل الفلسطيني إبقاء جذوة الصراع مشتعلة، والاشتباك مع الاحتلال بكل الوسائل وخاصة عند حواجز الموت التي تملأ أرجاء الضفة والقدس.

ثالثاً/ إن الصمت على هذه الجريمة يمثل وصمة عار في جبين الهيئات والدول والمنظمات التي تدعي الاهتمام بحقوق الإنسان ، ولمن يتشدقون بالحديث عن الحريات والعدالة، وإن هذا الصمت يمثل غطاء للارهاب وتشجيعاً للاحتلال الذي يمعن في القتل.

رابعاً/ دماء الشهيدة كعابنة وغيرها من شهداء أبناء شعبنا لن تذهب هدراً، بل ستزيد جذوة الصراع اشتعالاً، وستجعلنا أكثر تصميماً على مواصلة طريق المقاومة حتى تحرير أرضنا وإزالة الاحتلال عن كل شبر من فلسطين.

أخيراً/ نتقدم بخالص العزاء والمواساة من أهلنا في مخيم عقبة جبر بمدينة أريحا، باستشهاد ابنة المخيم ابتسام كعابنة، كما نتقدم بالعزاء من عائلة وأسرة الشهيدة، سائلين المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته.


حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
السبت 1 ذو القعدة 1442هـ ، 12 يونيو 2021 م