الجهاد الإسلامي في القدس: سنتصدى لمسيرة المستوطنين بكل قوة ولن نسمح بتدنيس مقدساتنا

12:07 م الثلاثاء 15 يونيو 2021 بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد الإسلامي في القدس: سنتصدى لمسيرة المستوطنين بكل قوة ولن نسمح بتدنيس مقدساتنا

الجهاد الإسلامي في القدس: سنتصدى لمسيرة المستوطنين بكل قوة ولن نسمح بتدنيس مقدساتنا

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في مدينة القدس المحتلة، أن الفلسطينيين سيتصدون لاستفزازات المستوطنين ولن يسمحوا لهم بالمساس بالمسجد الأقصى، معربة عن اعتقادها بأن المقاومة ستقطع أطماع الحكومة الصهيونية المتطرفة في المدينة المقدسة. 

وقالت الجهاد في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أصدرته قبيل انطلاق مسيرة المستوطنين المتطرفين قرب المسجد الأقصى: إن هذه المسيرة المرتقبة اليوم تضعنا أمام اختبار حقيقي، فإما أن نستميت في الدفاع عن مقدساتنا، ونفشل مخططات حكومة العدو الصهيوني ومستوطنيه، وإما أن نستسلم للأمر الواقع، ونترك واجب الدفاع عن المدينة المقدسة ومسجدها المبارك، وهيهات أن نقبل بالخيار الأخير.".

وأضاف البيان: سنتصدى بكل قوة لاستفزازات المستوطنين في المدينة المقدسة، وسنقف سدا منيعا في وجه كل من يحاول المساس بالمسجد الأقصى، فالأرض أرضنا، والقدس قدسنا والمسجد مسجدنا، ولن يكون للاحتلال فيها موطئ قدم، حتى وإن سالت الدماء فهي رخيصة لأجل الأقصى".

وحثت الحركة أهالي القدس، على ضرورة الوقوف صفاً واحداً والتمترس في كل أنحاء المدينة، وخاصة حول المناطق التي من المقرر أن تمر فيها مسيرة المتطرفين الصهاينة، وتكثيف التواجد قرب باب العامود وأحياء البلدة القديمة، لصد العدوان المرتقب، وتشكيل حصن منيع حول المسجد الأقصى للدفاع عنه ومنع محاولات تدنيس المقدسات وتهويدها.

ودعت الجهاد الإسلامي، فلسطينيي الضفة المحتلة وأراضي ال48 للزحف تجاه المدينة المقدسة وإعلان النفير، وبذل كل ما في وسعهم للوصول إلى المسجد الأقصى ومساندتنا في التصدي للعدو الصهيوني الذي يتجهز بكل قوته لقمع المقدسيين ومنعهم من الوصول إلى المناطق المستهدفة بالاقتحام والتدنيس.

وتابع البيان: نحن على ثقة بأن مقاومتنا ستفشل مخططات الحكومة الصهيونية المتطرفة، وستقطع أطماعها التهويدية الاستعمارية في مدينة القدس والمسجد الأقصى، وعلى ثقة أيضا بأهلنا في فلسطين والشتات بأنهم سيقفون كما عودونا مؤازرين لنا ومساندين، كل في موقعه وبحسب ما يمتلك من قوة وإمكانيات".

وجددت الجهاد الإسلامي دعوتها إلى الشعوب العربية والإسلامية الحرة التي طالما وقفت في وجه الظلم، أن تتحرك في هذا اليوم، وتضغط على أصحاب القرار في بلادها، حتى يكون لهم موقف واضح أمام الاعتداءات والاستفزازات العنصرية الصهيونية.