الجهاد الإسلامي: نرفض رواية الاحتلال لإيقاع الفتنة بين أبناء شعبنا ونؤكد وحدة أرضنا ومصيرنا

10:50 ص الأحد 12 سبتمبر 2021 بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد الإسلامي: نرفض رواية الاحتلال لإيقاع الفتنة بين أبناء شعبنا ونؤكد وحدة أرضنا ومصيرنا

الجهاد الإسلامي: نرفض رواية الاحتلال لإيقاع الفتنة بين أبناء شعبنا ونؤكد وحدة أرضنا ومصيرنا

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة أرضه ومصيره وأهدافه العليا المتمثلة بالتحرير والعودة، رافضة رواية الاحتلال التي تهدف إلى إيقاع الفتنة بين الفلسطينيين.

جاء ذلك في بيان لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأحد، قالت فيه إنها تابعت محاولات العدو المغرضة لاستغلال اعتقال أربعة مجاهدين من أبطال كتيبة الحرية، وبشكل خاص اعتقال الأخوين القائد محمود عارضة والمجاهد يعقوب قادري (غوادرة) اللذين تواجدا في مدينة الناصرة، لإيقاع الفتنة بين أهلنا وأبناء شعبنا.

وعبرت الحركة عن عميق اعتزازاها بثبات الجماهير الفلسطينية في فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨ ومواقفها الوطنية منذ احتلال فلسطين والتي تجلّت في معركة سيف القدس واصطفافها إلى جانب المقاومة في واجب الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك والشيخ جراح وارتقاء الشهداء في اللد وأم الفحم.

وأضاف البيان: إن مواقف الجماهير الفلسطينية في مناطق الـ ٤٨ من قضية الأسرى هي مواقف الإجماع الوطني، وقد شارك أهلنا في الداخل في محطات الدعم والإسناد للأسرى؛ وبرزت مواقف قيادات فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨ في العديد من المحطات الهامة في حماية الأسرى والدفاع عنهم ودعمهم وساهموا في تحقيق انتصارات الأسرى خلال معارك الإضراب عن الطعام".

وتابعت الحركة في بيانها: لقد أثبتت جماهيرنا الفلسطينية في فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨ أنها امتداد لمسيرة التحرر الوطني المتواصلة، وقد شكلت مواقفها رافعة للعمل الوطني، وهي تقف في الخندق المتقدم لحماية المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه وعمارته".

ودعت حركة الجهاد الإسلامي، جماهير الشعب الفلسطيني في كل مكان للوقوف صفاً واحداً في مواجهة الاحتلال والتصدي لمشاريع الفتنة التي أرادها المحتل لعقاب الشعب الذي هزم مشاريع الأسرلة التي تستهدف وحدته، والتي برزت من بين أخطر أشكالها محاولة إشغال فلسطينيي الداخل بحوادث العنف الداخلي وجرائم القتل وانتشار الفوضى والتسليح من مخابرات الاحتلال.