الجهاد الإسلامي: دماء شهداء القدس وجنين لن تذهب هدرا والاحتلال سيدفع ثمن جرائمه

12:16 م الأحد 26 سبتمبر 2021 بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد الإسلامي: دماء شهداء القدس وجنين لن تذهب هدرا والاحتلال سيدفع ثمن جرائمه

الجهاد الإسلامي: دماء شهداء القدس وجنين لن تذهب هدرا والاحتلال سيدفع ثمن جرائمه

نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، شهداء مدينتي القدس وجنين، الذين ارتقوا فجر اليوم الأحد خلال تصديهم لقوات الاحتلال، مؤكدة على استمرار المقاومة والتصدي للعدو في كل مكان.

وقالت الجهاد في بيان لها: قدر الأحرار على هذه الأرض المقدسة والمباركة، ألا يتوقف عطاؤهم المتدفق وأن تمضي مقاومتهم وجهادهم مهما بلغت التعقيدات والتحديات، فتلك ضريبة الانتماء لفلسطين والدفاع عن ترابها المقدس، وعلى المجاهدين في كل مكان أن يستعدوا دوماً للتضحية والفداء".

وأضاف البيان: ننعى كوكبة الشهداء الأبرار، الذين ارتقوا خلال تصديهم لقوات الاحتلال التي اجتاحت قرى القدس وجنين، والذين كان من بينهم الأخ المقاتل في سرايا القدس، أسامة ياسر صبح من بلدة برقين، والمجاهدين الأبطال الذين استشهدوا في قرية بدّو غرب القدس، الشهيد أحمد زهران ، والشهيد محمود حميدان، والشهيد زكريا بدوان".

وشددت حركة الجهاد على أن هذه الدماء الطاهرة الزكية لن تذهب هدراً، وأن الاحتلال سيتحمل ثمن كل جرائمه وإرهابه.

وجاء في البيان: إن هذه الجرائم التي تستهدف المقاومة المتصاعدة في الضفة، لن تفلح في النيل أو الحد من العمل الفدائي، بل إن التفاف الجماهير حول المقاومة سيزداد وستكون دماء الشهداء الطاهرة نبراساً لكل الأحرار ليحملوا السلاح ويدافعوا عن أرضهم وكرامتهم".

وأشارت الجهاد الإسلامي إلى أن صمود الشعب الفلسطيني يتكامل ويتعاضد، لافتة إلى أن معركة الأسرى التي تمضي في يومها الـ 21 على التوالي، قد شرعت أبواب انتفاضة الحرية، التي يزيدها الشهداء عنفواناً وقوة".

وأوضحت أن هذه الجرائم تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، بأن نهج التسوية قد سقط، ولم يعد متسع للقبول بإضاعة أوقات أخرى في الارتهان لمسار العجز والفشل، مؤكدة أن الأوان قد آن للعودة إلى النهج الكفاحي الأصيل، نهج الثورة والانتفاضة والمواجهة.