الجهاد الإسلامي: سنبقى في حالة استنفار عام للدفاع عن الأسرى وكل الخيارات مفتوحة

12:02 م الخميس 14 أكتوبر 2021 بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد الإسلامي: سنبقى في حالة استنفار عام للدفاع عن الأسرى وكل الخيارات مفتوحة

الجهاد الإسلامي: سنبقى في حالة استنفار عام للدفاع عن الأسرى وكل الخيارات مفتوحة

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أنها ستبقى في حالة استنفار عام للدفاع عن الأسرى، ومساندة كافة الخطوات التصعيدية التي سيتخذونها في مواجهة العدوان الذي يتعرضون له، مؤكدة أنها لن تترك الأسرى وحدهم مهما كلّف ذلك من ثمن.

جاء ذلك في بيان لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم الخميس، تعقيبا على شروع 150 أسيراً من الحركة في سجون الاحتلال، بالإضراب المفتوح عن الطعام رفضاً للاعتداءات والإرهاب الممارس بحقهم من قبل إدارة مصلحة السجون الصهيونية وجهاز المخابرات "الشاباك".

وقال البيان: لسنا بحاجة إلى سرد أشكال وصنوف هذه الحرب العدوانية التي يتعرض لها الأسرى أمام سمع وبصر كل المؤسسات الدولية والقانونية والأمم المتحدة وكل الأطراف التي تحول صمتها إلى غطاء لهذا الإرهاب".مبينا أن الأسرى لجأوا إلى خطوة الإضراب وهم يشهرون سيف الجوع والأمعاء الخاوية، ولن يتراجعوا أبداً إلا بتحقيق كامل مطالبهم دونما تسويف أو مماطلة.

وأعلنت الجهاد في بيانها عن وقوفها الكامل خلف الأسرى في هذه المعركة التي يخوضونها في مواجهة مصلحة السجون وإرهابها.

وأضاف البيان: إن قرار خوض معركة الإضراب هو قرار صعب، وجاء بعد شهر ونصف من المفاوضات والوساطات التي مارست مصلحة السجون والشاباك خلالها أقبح أشكال المناورة والخداع والمماطلة، الأمر الذي دفع أسرانا الأبطال إلى اتخاذ قرار التصعيد والشروع في هذا الإضراب، ولديهم قرار بالامتناع عن شرب الماء بعد عدة أيام"، مؤكدا أن المسؤولية تقع على الجميع بألا يسمحوا للعدو بأن يستفرد بالأسرى، وألا نبقى ننتظر الوعود والرهان على الوقت "فإطالة أمد الإضراب قد يعني ارتقاء شهداء في صفوف الحركة الأسيرة" بحسب ما جاء في بيان الجهاد الإسلامي.

وشددت الحركة على أن صبرها لن يطول، ولن تترك الأسرى وحدهم، وستعمل كل شيء من أجل كرامتهم وتحقيق مطالبهم كاملة.

ولفت البيان إلى أن معركة الحركة الأسيرة هي معركة الكل الوطني، موضحا أن القوى والفصائل وفي مقدمتهم حركة الجهاد، ستحمي وحدة الموقف الوطني المساند للأسرى، وستبقي على هذه القضية كقضية إجماع وطني.

وزادت الجهاد بالقول: إن كل الخيارات مفتوحة أمامنا للدفاع عن الأسرى وحمايتهم، وإننا نحذر العدو من أي مساس بحياة الأسرى وتعريضهم لأي خطر".

ودعت الحركة إلى استمرار وتصعيد الدعم الشعبي والإعلامي والقانوني للأسرى في هذه المعركة، وأن يبقى الشعب الفلسطيني واحداً موحداً خلفهم.

وطالبت الجهاد الإسلامي الأمم المتحدة وجميع الأطراف المعنية أن تتحمل مسئولياتها للضغط على الاحتلال لوقف الإجراءات الانتقامية بحق الأسرى قبل فوات الأوان.

ووجه البيان التحية للأسرى والأسيرات داخل أقبية السجون، وللهيئة القيادية لأسرى الجهاد الذين جرى عزلهم في زنازين انفرادية ولكل الكوادر والرموز الذين تم عزلهم.

وختم البيان بالقول: سنبقى موحدين خلف الأسرى، أوفياء لتضحيات وآهات كل أسير، وستكون حركة الجهاد الإسلامي من أعلى رأس الهرم في قيادتها حتى أصغر جندي في متابعة حثيثة لما يجري داخل السجون، ولن نترك أي أسير مهما كان انتماؤه وتنظيمه دون سند".