الشيخ نافذ عزام في حوارٍ مع شبكة "قدس" الإخبارية في ذكرى الانطلاقة الجهادية ال 34

11:12 ص الجمعة 15 أكتوبر 2021 بتوقيت القدس المحتلة

الشيخ نافذ عزام في حوارٍ مع شبكة "قدس" الإخبارية في ذكرى الانطلاقة الجهادية ال 34

حوار مع الشيخ نافذ نافذ عزام لـ "شبكة قدس الإخبارية": تحالفنا مع حماس استراتيجي ولا نسعى للصدام مع السلطة


أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي وأحد مؤسسيها الشيخ نافذ عزام، أن حركة الجهاد الإسلامي أسهمت في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وساعدت في تأكيد حقه في الدفاع عن نفسه ومقدساته، وحافظت على علاقة مستقلة مع كافة قوى وتيارات الشعب الفلسطيني وأقامت شراكة وتحالفًا استراتيجيا مع حماس، وحرصت على توحيد الجهود في مواجهة العدوان، وترتيب البيت الداخلي، وأن حركته لازالت بغرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة.


وقال الشيخ عزام في حوارٍ خاص مع شبكة "قدس" الإخبارية في ذكرى انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي الرابعة والثلاثين: إن " المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطينية صعبة ونحن ننادي بضرورة تكثيف الجهود من أجل إعادة احياء المشروع الوطني، لأنه على المحك، ونظن أن المشهد واضح لكل الأطراف، فهناك مشكلة ومعضلة يعيشها المشروع الوطني فيجب أن نعطيه قوة دفع".

حول العلاقة مع حماس وإمكانية الاندماج معها، أقر بوجود بعض نقاط الخلاف مع حماس، لكن لا تؤثر على قوة التحالف بين حماس والجهاد، وأن تجارب السنوات الماضية تؤكد وجود تحالف استراتيجي، مستدركًا: "لكن مسألة الاندماج غير مطروحة ولا نظن أنها ستضيف شيئا لأن العلاقة بيننا تتطور فيما يخدم شعبنا".
وأشار إلى وجود جهود تبذل من جميع الوسطاء الذين يتدخلون بشكل كبير في موضوع الإعمار وكسر الحصار، لكن من الصعب القول إن التصعيد أو الحرب وشيكة لأنها مكلفة وهناك خسائر، "لكن في ظل الحصار المفروض على شعبنا تبقى كل الاحتمالات قائمة".
عن الضغوط الأمريكية والمصرية على حماس وفتح لإقامة حكومة وحدة، يعتقد الشيخ عزام أن المصالحة غير وشيكة، ولا توجد مؤشرات على قرب تحقيقها حاليًا، وهنا السلطة مطالبة بالقيام بخطواتٍ واسعة لتحقيق المصالحة.
وعلق على قيام 250 أسيرًا من الجهاد بالإضراب المفتوح عن الطعام، بأن هناك خطوات ممنهجة تمارسها إدارة السجون لقهر الأسرى ودفعهم للرضوخ والاستسلام، وهناك عملية تنكيل واسعة تقوم بها إدارة السجون ضد أسرى الجهاد بعد العملية الكبيرة، مردفا: "نراقب الأمور ولا نعرف إلى أين ستتطور".
وعن ملاحقة السلطة لعناصر الجهاد، أكد أن الحركة تتجنب الصدام مع السلطة ولا تريده، لكن الملاحقة "أمر مؤسف وتضر أمر مؤسف تضر بالمساعي الهادفة لتعزيز الوضع الداخلي ونظن أن السلطة تدرك تماما أنه لا فائدة من هذا العمل والملاحقة".


إليكم نص الحوار:-


س1: في ذكرى انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي الـ 34 ماذا أضافت الحركة للقضية الفلسطينية؟
ج: بكل تواضع نظن أن حركة الجهاد الإسلامي أسهمت في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وساعدت في تأكيد حقه في الدفاع عن نفسه ومقدساته، وأضفت الحركة حيوية على المشهد الفلسطيني بشكل عام وقدمت الهامًا كبيرًا للأمة كلها، ومثلت قوة مهمة في تجديد العمل الوطني والإسلامي.
أيضًا حرصت الجهاد أن يتشكل الاصطفاف الواسع في مواجهة العدوان والاحتلال، وأضفت بجهود الفصائل الأخرى القضية الفلسطينية على الطاولة، صحيح أننا لم نحقق كل أهدافنا، لكن الجهاد كان لها دور واضح في إبقاء شعلة الثورة متقدة للتصدي لكل المشاريع التي أرادت إنهاء الصراع لصالح الأعداء.

س2: ما مستوى التطور الذي وصلتم إليه على المستويين السياسي والعسكري وكذلك باستيعاب الكادر البشري؟
ج: حافظنا على علاقة مستقلة مع كافة قوى وتيارات الشعب الفلسطيني وأقمنا شراكة استراتيجية مع حماس، ولدينا علاقات قوية مع كافة القوى والفصائل الفلسطينية الموجودة بالساحة الفلسطينية، وحرصنا على توجيه الجهود كلها في مواجهة الاحتلال والعدوان، وبذلنا جهودًا كبيرةً في السنوات التي أعقبت الانقسام من أجل لئم الصف وترتيب البيت الداخلي، ولنا علاقات جيدة مع كافة الأطراف والقوة الإقليمية التي تؤمن بالقضية الفلسطينية وتساعد الشعب الفلسطيني لتحقيق أهدافه ونيل حقوقه.
بالنسبة للجانب الجهادي والميداني نظن أن الجهاد أكدت حضورها على مدى العقود والسنوات الماضية، فنتحدث عن أكثر من أربعين عاما، قدمت الجهاد تضحيات كبيرة ويكفي أن أمينها العام ومؤسسها (د. فتحي الشقاقي) قد استشهد على الطريق، وكانت الحركة جزءً من المواجهة دفاعًا عن الحقوق وكرامة الشعب ونظن أنها سجلتْ حضورًا واضحًا ولافتا في هذا الإطار.

س3: منذ بداية السلطة وأنتم تمتنعون عن المشاركة السياسية سواءً بالمجلس التشريعي الحكومة وفي الانتخابات الأخيرة قبل تعطيلها كنتم تدرسون المشاركة لكنكم قررت المقاطعة ..لماذا؟
ج:هناك لبس في الأمر، لسنا بعيدين عن المشهد السياسي، فنحن في قلب الحدث ونشارك في صناعته، ولكن لنا موقف في موضوع عدم المشاركة بالحكومات لموقفنا المعروف من اتفاق "أوسلو"، لكن نحن حاضرون بكل مجالات الحياة بالنسبة للشعب الفلسطيني، وموجودون بقوة ونحن جزء من المساعي الهادفة لترتيب البيت الداخلي، وجزء من تطوير العلاقة بين القوى وفصائل الشعب الفلسطيني.

س: البعض يفسر ذلك على أنه خشية؟
هذا كلام غير دقيق، تروجه دوائر خارجية لأن المسألة بالنسبة لنا موقف واجتهاد سياسي يتعلق بالانسجام مع موقفنا السياسي.

س4: ما الذي تختلف فيه الجهاد عن حماس ولماذا لا يكون بينكم اندماج؟
ج: قد توجد بعض نقاط الخلاف مع حماس، لكن لا تؤثر على قوة التحالف بيننا وبين حماس، وهناك تحالف وشراكة استراتيجية ومن الطبيعي أن يكون هناك اختلافا وهذا طبيعي بين البشر ووجهات النظر بأن تتعدد الرؤى.
لكننا نسعى لتعزيز نقاط الاتفاق وهذا الأفضل لشعبنا، فنحن نلتقي حول الأهداف الكبيرة ونظن أن المصلحة في مواجهة الاحتلال تحتم مزيدًا من التعاون والتنسيق بيننا وبين حماس.

س: الاندماج صعب؟
ج: مسألة الاندماج لا نظن أنها ستضيف شيئا خاصة أن التعدد لتحقيق الأهداف الكبيرة هو مصلحة لشعبنا، ولا أظن أن مسألة الاندماج مطروحة ولا نظن أنها ستضيف شيئا لأن العلاقة بيننا تتطور فيما يخدم شعبنا.
وتجارب السنوات الماضي تؤكد وجود تحالف استراتيجي، فهناك قواسم مشتركة عديد نسعى للتأكيد على التحالف وتعزيز الجبهة الداخلية إضافة للعلاقة المتميزة مع باقي الفصائل.

س5: هل يحدث بينكم وبين حماس خلافات ميدانية وكيف يتم معالجتها؟
ج: أحد أوجه الاختلافات موقفنا من الانتخابات، حماس لهم اجتهادهم والجهاد لها اجتهادها، لكن كل طرف يحترم اجتهاد الآخر، وهذا لا يؤثر في التنسيق والتعاون بيننا.

س6: بعض وسائل الإعلام تتحدث عن وجود حالات اعتقال من الأمن في غزة لعناصركم المسلحة خلال محاولات إطلاق صواريخ في بعض الأحيان، ما ردكم؟
ج: الإعلام يبالغ في تصوير الأمور ويحاول التضخيم، ربما تحدث أحيانا بعض الحالات ويتم احتواؤها بسرعة وهناك جهود مخلصة تبذل من حماس والجهاد الإسلامي والأمر لا يتسع، وهذه القضايا معزولة ولا تتكرر كثيرًا، فما هو موجود أن هناك تفاهما قويا في كافة المجالات يحدث بيننا.

س7: هل لا زلتم في الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة وما تفسير بيان السرايا الأخير؟
ج: حتى وإن وجد اختلافا بالرؤى فحركة الجهاد جزء من المشهد وجزء من العمل الجماعي، تؤمن أنه أكثر نجاعة وتأثيرا وجدوة فإذا حدث تباين في موقف معين فإنه لا يؤثر في مجرى الأمور بشكل عام، بالتأكيد حركة الجهاد لا زالت جزء من الغرفة المشتركة ولم تخرج منها.


س8: أمام استمرار الحصار، وعدم البدء بعملية الإعمار، تسويف ومماطلة الاحتلال والأوضاع الاقتصادية الصعب .. هل ذلك يقربنا من تصعيد جديد مع الاحتلال؟
ج: لا نريد استباق الأمور، لكن كل الاحتمالات تبقى قائمة، هذا العدو لا يريد الخير لشعبنا، والحرب مكلفة نعم الفلسطينيون يخسرون، ويتعرضون لدمار هائل على مستوى البيوت والمؤسسات والبنية التحتية ولكن هذا لا يدفع الفلسطينيين للخضوع للأمر الواقع والضغط والابتزاز، بالتالي لا نستطيع القول إن التصعيد او الحرب وشيكة لكن في ظل الحصار المفروض على شعبنا تبقى كل الاحتمالات قائمة.
وهناك جهود تبذل من جميع الوسطاء الذين يتدخلون بشكل كبير في موضوع الإعمار وكسر الحصار، وفي ظل تلك الجهود نظن أن شعبنا الفلسطيني موحد حول قضيته ولا يمكن أن يخضع للابتزاز.

 

س9: ما رؤية الحركة لمستقبل العمل الوطني والسياسي الفلسطيني؟
ج: المرحلة صعبة ونحن ننادي بضرورة تكثيف الجهود من أجل إعادة احياء المشروع الوطني، لأنه على المحك، ونظن أن المشهد واضح لكل الأطراف، فهناك مشكلة ومعضلة يعيشها المشروع الوطني فيجب أن نعطيه قوة دفع.
اللحظة صعبة، تحتاج للمزيد من الجهود داخليا، حتى نرمم أوضاعنا ونعيد الفاعلية للهياكل والأطر التي عملت منذ سنوات في مواجهة الاحتلال من أجل تحقيق طموح الشعب الفلسطيني، بالتالي يجب أن تكون هناك قوة دفع جديدة للمشروع وأن نتفق حول البرنامج السياسي الذي نواجه به التحديات.
ايضا هناك مشكلة فيما يخص الاقليم وموقف الأمتين العربية والاسلامية مع وجود تيار ينادي بالتطبيع، والقصور الواضح في مواقف العرب، وهذه الصورة لا نتمناها ولا تخدم طموح الشعب الفلسطيني بتالي يجب بذل المزيد من الجهود فيما يتعلق بالوضع الإقليمي وإعادة ربط الدول العربية بالقضية الفلسطينية.

س10: هل تعتقد أن المصالحة يمكن أن تتحقق بين حماس وفتح حاليا في ظل الحديث عن ضغوط مصرية وامريكية لإقامة حكومة موحدة؟
ج:يجب أن نصارح شعبنا، فمن خلال المتابعة والاتصالات والحديث مع أطراف عديدة لا نظن أن المصالحة وشيكة، فلا زالت هناك عقبات وعراقيل، لا نستطيع القول: إننا ذاهبون للمصالحة، لكن الجهود لم تتوقف ومصر بذلت جهودا كبيرا وتلعب الدور الاساسي في هذه الجهود لم تنجح بالفترة الماضية ولا توجد مؤشرات على قرب تحقيق المصالحة.
وهنا السلطة مطالبة بالقيام بخطوات واسعة وكبيرة في هذا الاطار لتحسين الأجواء حتى نخطو خطوة أخرى نحو المصالحة.

س11: "في سجون الاحتلال 400 أسيرًا من أسرى حركة الجهاد الإسلامي يبدؤون إضرابا مفتوحا عن الطعام" .. ما خياراتكم في مساندتهم؟
ج: قضية الأسرى من القضايا التي رافقت الصراع منذ بدايته وهي جزء لا يتجزأ من النضال الفلسطيني من أجل تحقيق الكرامة ونيل الحرية واسترداد الحقوق الضائعة وعلى العالم كله التدخل، والواضح أن هناك خطوات ممنهجة تمارسها إدارة السجون لقهر الأسرى ودفعهم للرضوخ والاستسلام، وهناك عملية تنكيل واسعة تقوم بها إدارة السجون ضد أسرى الجهاد بعد العملية الكبيرة في سجن جلبوع.
إدارة السجون مستمرة بالتنكيل بالسجون، والخطوات التي يقوم بها الأسرى مشروعة والحركة الوطنية الأسيرة موحدة لمواجهة المقع والاستهداف، ونحن لا نعرف إلى أين ستتطور الأمور.

س12: بين الفترة والأخرى يجري الحديث عن وقف الدعم الإيراني للجهاد ما مدى دقة الكلام؟ ولماذا لا تستطيع الجهاد والفصائل توفير دعم مالي من مصادر أخرى غير إيران كدول عربية وإسلامية؟
ج: نقول إن الدول العربية والإسلامية مقصرون، وإيران حليف أساسي لنا وتقدم الدعم للفلسطينيين جميعا وليس للجهاد فقط رغم ما تتعرض له إيران نتيجة هذا الموقف والسياسة وتتعرض للحصار والضغوط والحظر وسبب رئيسي من أسباب الحصار الموقف من القضية الفلسطينية.
نحن نعتز بعلاقتنا مع إيران لأن هدفها خدمة القضية وتصب في مصلحة الشعب الفلسطيني وقضية كل عربي ومسلم، ونتعز بالعلاقة وعلى مدى العقود الماضية وقفت بكل شهامة مع الشعب الفلسطيني ومع قضيته المباركة، لكن للأسف الدوائر المعادية لشعبنا هي التي تثير المسائل، وما المشكلة بوجود علاقة مع إيران؟ وهي تقف بقوة بوجه أمريكا و(إسرائيل) وتحاول أن تكون بلدًا مستقلاً بعيدًا عن النفوذ الأجنبي.

س13: هل صحيح أن دولة قطر عرضت عليكم فتح مكتب للجهاد على أراضيها وأنتم رفضتم؟
ج: علاقتنا جيد مع قطر، واتصالاتنا مع قطر موجودة لكن حتى اللحظة لا يوجد مكتب على أراضيها، وسواء عرض فتح مكتب أو لم يعرض فهذا ليس مهمًا لأن هناك علاقة جيدة مع قطر ونمد أيدينا لأي طرف يريد خدمة الشعب الفلسطيني، ونشكر قطر على ما تقدمه.

س14: ما هي نظرة الجهاد لتغيير الواقع في الضفة الغربية وهل يوجد خيارات محددة لكيفية تصعيد المواجهة مع الاحتلال في ظل الغياب الطويل والكبير للمقاومة بفعل الاحتلال والسلطة؟
ج: الضفة جزء لا يتجزأ من فلسطين وأهلها ومن الشعب الفلسطيني الموحد سواءً بالداخل أو الخارج، وهي حاضرة طوال الوقت، والآن (إسرائيل) تركز تركيزًا كبيرا لمنع أي نشاط مقاومة بالضفة فتدخل لكل قرية ومخيم ومدينة، والعالم كله يرى حيوية الضفة ويرى بين فترة وأخرى، ويرى أبناء الشعب الفلسطيني في جنين ونابلس والخليل، بالتالي (إسرائيل) قلقة لأن الضفة جزء مهم من المواجهة وقلقة من وجود أنشطة للمقاومة وهي تحاول باستمرار تكثيف الاعتقالات، لكن نحن نظن أنه لن يخمد ثورة شعبنا.

س15: نشاهد وجود ملاحقة من السلطة لعناصر المقاومة بالضفة فهل خيار التصادم مع السلطة وارد؟
ج: نحن نتجنب الصدام ولا نريده ونأمل من إخواننا بالسلطة أن يساعدوا أهلنا على التصدي للاحتلال والمستوطنين، وبين فترة وأخرى يخرج من بين أفراد الأجهزة الأمنية من يقوم بتنفيذ عملية مقاوم، ونأمل أن تقوم السلطة بجهد أكبر لتعزيز وحدة الشعب وصموده في التصدي للاحتلال، ويجب أن يكون هناك دورًا أكبر للأجهزة الأمنية للسلطة في التصدي للاحتلال.
لكن بخصوص الملاحقة، ما يحدث أمر مؤسف ويضر بالمساعي الهادفة لتعزيز الوضع الداخلي ونظن أن السلطة تدرك تماما أنه لا فائدة من هذا العمل والملاحقة، بالتالي واضح أن الخيار الذي يجب أن يسلكه الفلسطينيون هو التضامن والتماسك.

س16: هناك وجود ملموس لعناصر الجهاد في جنين فكيف يمكن دعم الحالة ونقلها لباقي الضفة وعدم إحباطها وإنهائها؟
ج: المسألة ليست سهلة وهناك تعقيد كبير، (إسرائيل) تلاحق الناس وتحصي عليهم أنفاسهم ولكن إرادة الشعب الفلسطيني كبيرة في المواجهة والتحدي.