الجهاد الإسلامي تبارك للأسرى انتصارهم وتحذر الاحتلال من التلاعب في الاتفاق

01:35 م الجمعة 22 أكتوبر 2021 بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد الإسلامي تبارك للأسرى انتصارهم وتحذر الاحتلال من التلاعب في الاتفاق

الجهاد الإسلامي تبارك للأسرى انتصارهم وتحذر الاحتلال من التلاعب في الاتفاق

باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، للأسرى وذويهم وأبناء شعبهم، الإنجاز والانتصار الذي حققوه في مواجهة السجان، محذرة الاحتلال ومصلحة سجونه من أي محاولة للنكوص أو التلاعب بأي من مطالب الأسرى العادلة.

جاء ذلك في بيان لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم الجمعة، أكدت فيه أن الانتصار الذي حققه الأسرى، جاء بعد إضراب مفتوح عن الطعام، تصعيداً لمعركتهم التي بدأت بعيد عملية انتزاع الحرية التي قادها المجاهد القائد محمود العارضة الذي تمكن مع خمسة من رفاقه من كسر تحصينات سجن جلبوع وضرب منظومة الأمن الصهيونية.

وقال البيان: منذ بدء الإضراب أعلنت حركة الجهاد الإسلامي النفير العام، وجاءت تعليمات الأخ القائد زياد النخالة أمين عام الحركة، لجميع المقاتلين بالاستعداد للدفاع عن الأسرى وإسنادهم، وقد كانت سرايا القدس الجناح العسكري للحركة في أتم جاهزية لدخول مواجهة عسكرية إذا لزم الأمر، إسناداً للأسرى الأبطال ومنع العدو من التلاعب بحياة الأسرى وإطالة أمد الإضراب".

ووجهت الحركة التحية والشكر لكل الذين وقفوا إلى جانب أسرانا ولأبناء شعبنا الذين ساندوا الأسرى شعبياً وإعلامياً وسياسياً، وللأخوة في جمهورية مصر العربية الذين تابعوا الاتصالات طوال الوقت مع قيادة الحركة وبذلوا جهداً كبيراً في دعم مطالب الأسرى.

وأكدت الجهاد استمرار العمل على تحقيق مطالب المعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام وهم: (مقداد القواسمي ، هشام أبو هواس، كايد فسفوس، عياد الهريمي ، علاء الأعرج ، لؤي الأشقر، علاء الأعرج) والذين وصلت حالتهم الصحية إلى مستوى خطير "الأمر الذي يستوجب العمل بكل فاعلية من أجل إنهاء معاناتهم وتحقيق مطالبهم العادلة بإنهاء الاعتقال الإداري الجائر بحقهم" بحسب بيان الحركة.

وجددت الجهاد الإسلامي التأكيد على وحدة الحركة الأسيرة وتكاتفها في مواجهة إدارة مصلحة السجون، وعدم السماح لها بأي خرق للاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الأسرى الليلة الماضية، أو التلاعب بأي من المكتسبات والإنجازات التي حققتها الحركة الوطنية الأسيرة بالتضحيات على مدار سنوات طويلة ومحطات عديدة من النضال والصمود والصبر.

وأوضحت الحركة أن ما يجري من عدوان بحق الأسرى الأبطال، يفرض على الجميع العمل الجاد بكل السُبل من أجل تحريرهم، معتبرة هذا الواجب أولوية أساسية ومتقدمة في عملهم الجهادي المقاوم، ومؤكدة أنها لن يهدأ لها بال حتى تتحقق للأسرى حريتهم المنشودة.

وتابع البيان بالقول: لقد كان هذا الإضراب محطة من محطات الصمود في مواجهة لا تنتهي ولا تتوقف إلا بزوال الاحتلال وتحرير أرضنا واسترداد مقدساتنا".

ودعت حركة الجهاد أبناء الشعب الفلسطيني إلى استمرار فعاليات الدعم والنصرة للأسرى الأبطال "فهم ليسوا وحدهم، وواجبنا الشرعي والوطني أن نكون إلى جانبهم وأن نستنفر في كل وقت لحمايتهم والذود عنهم، ولقد أثبتت كل التجارب أن العدو لن يجرؤ على المساس بالأسرى طالما أن خلفهم شعب ومقاومة في أتم استعداد للتضحية دفاعاً عن الأسرى وكرامتهم" بحسب ما جاء في البيان.

ووجهت الحركة التحية لأبناء شعبنا في كل مكان، ولفصائل العمل الوطني والإسلامي ولكل الهيئات المدافعة عن الأسرى، ولكل من يساند الأسرى ويقف إلى جانبهم.