الجهاد تنعى "سنديانة الأقصى" المرابطة المقدسية سارة النيبالي "أم وليد"

11:57 م السبت 01 يناير 2022 بتوقيت القدس المحتلة

بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ"
نعي "سنديانة الأقصى" المرابطة المقدسية سارة النيبالي "أم وليد"


بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدرة، تنعى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، سنديانة الأقصى الوالدة المجاهدة المرابطة "أم الوليد" سارة النيبالي التي توفيت عن عمر ناهز (91 عاماً) قضتها صامدة عابدة طائعة، مرابطة في المسجد الأقصى المبارك، وهي التي أمضت (50 عاماً ) كاملة مواظبة على الصلاة في المسجد الأقصى المبارك والرباط في ساحاته والتصدي لقوات الاحتلال، وقد شهدت لها كل جولات المواجهة مع الاحتلال في الأقصى وعلى بواباته وكانت تتقدم الصفوف في الذود عن الأقصى وطرد جنود الاحتلال من ساحاته وعن بواباته وظلّت كلمتها الشهيرة في وجه جنود الاحتلال (انقلعوا) نبراساً يثير في النفوس العزة والثبات.


إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إذ ننعى المرابطة المجاهدة "أم الوليد"، فإننا نعاهد الله تعالى أن نبقى سنداً للمرابطين في الأقصى، وأن نحمي وعي الأجيال المتعاقبة بمكانة الأقصى وقداسته وبركته.


وبهذه المناسبة نتقدم لأسرة أم الوليد وعائلتها وعموم المرابطات والمرابطين في الأقصى، بخالص التعازي والمواساة، سائلين المولى عز وجل أن يعوضنا عنها خير عوض، وأن يجعل مقعدها في عالي الدرجات من الجنّة، وأن يتقبلها في الصالحين ويجمعنا بها في مقعد صدق عند مليك مقتدر.


رحم الله أم الوليد رحمة واسعة وألهمنا جميعاً الصبر والسلوان وحسن الثبات على ذات الطريق التي مضت عليه.


وإنّا لله وإنّا إليه راجعون
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
السبت 28 جمادى الأولى 1443هـ، 1 يناير 2022م