في رسالة بعث بها إلى هنية

الأمين العام الدكتور رمضان شلّح يعزي قيادة حماس بوفاة المهندس عماد العلمي

01:56 م الأربعاء 31 يناير 2018 بتوقيت القدس المحتلة

الأمين العام الدكتور رمضان شلّح يعزي قيادة حماس بوفاة المهندس عماد العلمي

الدكتور رمضان شلّح يبعث برسالة عزاء للأخ إسماعيل هنية وقيادة حماس بوفاة العلمي

بيروت

بعث الدكتور رمضان شلّح ، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، برسالة عزاء لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، ، عبر فيها عن تعازيه ومواساته لحركة حماس بوفاة القائد الوطني المهندس عماد العلمي.

وأشاد الدكتور شلّح في رسالته بمناقب فقيد فلسطين المجاهد عماد العلمي ، الذي مثل في حياته نموذجاً في العمل الدؤوب لخدمة دينه وقضيته ، وكان باراً بفلسطين وشعبها وقاوم الاحتلال دفاعاً عن الأرض والمقدسات.

وأكد الدكتور شلّح أن المصاب بفقد القائد "أبي همام" هو مصاب واحد ، إذ فقدنا وفقدت فلسطين رجلاً من رجالها الصادقين والأوفياء ، وأحد أعمدة الحركة الوطنية والإسلامية .

وقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في رسالته : "باسمي وباسم جميع الأخوة أعضاء المكتب السياسي وقيادة ومجاهدي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أتقدم إليكم ، ومن خلالكم إلى سائر قيادات وكوادر وأعضاء حركة "حماس" ، وإلى عموم الشعب الفلسطيني وأبناء الحركة الإسلامية ، وإلى آل الفقيد وأسرته وزوجته وأبنائه الكرام، بأصدق التعازي والمواساة في هذا المصاب الأليم. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد فقيدنا الكبير بواسع رحمته وأن يسكنه الفردوس الأعلى ، وأن يلهم أهله وإخوانه ومحبيه من بعده الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون"

وفيما يلي نص الرسالة :

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}

الأخ العزيز/ الأستاذ. إسماعيل هنية "أبو العبد"  ....  حفظه الله

رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"

الأخوة أعضاء المكتب السياسي وقيادة حماس في قطاع غزة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،,,,,

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة الأخ والصديق العزيز المجاهد عماد العلمي ، الذي ما عرفناه إلا رجلاً مؤمناً صادقاً وفيّاً.

لقد مثل فقيدنا العزيز في حياته نموذجاً في العمل الدؤوب لخدمة دينه وشعبه ، فكان رحمه الله باراً بفلسطين حاملاً هموم شعبها مقاوماً مجاهداً دفاعاً عن الأرض والمقدسات. 

كان رحمه الله علماً من أعلام فلسطين داعياً للوحدة نبراساً للحق والخير ، برحيله فقدنا أحد أعمدة الحركة الإسلامية والوطنية ، فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يعوِّض شعبنا عوض خير عن هذه الخسارة الكبيرة.

إن المصاب بفقد أبي همام مصاب واحد ، ويعلم الله سبحانه وتعالى كم شعرنا بحجم الفاجعة والمصاب عندما وصلتنا الأخبار الأليمة عن إصابته ، ولقد كنا نتضرع إلى الله بالدعاء والرجاء ونحن نتابع مع إخواننا حالته الصحية حتى لحظة وفاته ، وإننا نحتسبه عند الله مع الشهداء والصديقين والصالحين.

باسمي وباسم جميع الأخوة أعضاء المكتب السياسي وقيادة ومجاهدي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أتقدم إليكم ، ومن خلالكم إلى سائر قيادات وكوادر وأعضاء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ، وإلى عموم الشعب الفلسطيني وأبناء الحركة الإسلامية، وإلى آل الفقيد وأسرته وزوجته وأبنائه وأشقائه الكرام، بأصدق التعازي والمواساة في هذا المصاب الأليم. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد فقيدنا الكبير بواسع رحمته وأن يسكنه الفردوس الأعلى ، وأن يلهم أهله وإخوانه ومحبيه من بعده الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

أخوكم/ د. رمضان عبد الله شلّح

الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

13 جمادى الأولى 1439 هـ

الموافق لـ 30 يناير 2018 م