الجهاد الإسلامي في ذكرى مجزرة المسجد الإبراهيمي شعبنا لن يغفر أو ينسى

04:33 م الجمعة 25 فبراير 2022 بتوقيت القدس المحتلة

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صحفي

أ.طارق عز الدين المتحدث الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي عن الضفة الغربية:

ذكرى مجزرة المسجد الإبراهيمي في أسبوع القدس العالمي.. مركزية القضية واستمرار المقاومة

تمر على شعبنا الفلسطيني الذكرى الثامنة والعشرون لمجزرة المسجد الإبراهيمي في مثل هذا اليوم عام 1994م، التي ارتكبها المجرم "باروخ غولدشتاين"، باستهداف المصلين بدم بارد، وارتقى على إثرها ثلاثون شهيداً، وعشرات الإصابات والجرحى.

إنَّنا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إذ نستذكر هذه الذكرى الأليمة، التي تأتي في أسبوع القدس العالمي، لنؤكّد على أن قوات الاحتلال مستمرة في استهداف مقدساتنا، فيما يواصل شعبنا حمل لواء المواجهة للجرائم بحقه من جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين.

نحيّي أبناء وثوار شعبنا المتمسكين بأرضهم ومقدساتهم، والمرابطين في باحات المسجد الأقصى وفي الحرم الإبراهيمي، مؤكدين صلتهم بالمكان، ومواصلتهم للمقاومة والاشتباك مع الاحتلال، دفاعاً عن الشعب والأرض والتاريخ والمقدسات، وانتزاعاً للحق الفلسطيني من أنياب القتلة المجرمين.

إن شعبنا المشتعل وعياً وثورة في كل مدن ومخيمات القدس والضفة، يؤكد كل يوم، أن ذاكرته حية ويقظة، ولن ينسى أو يغفر هذه الجرائم المروعة التي يرتكبها الاحتلال، فهو يجدد حضوره في كل الميادين، ويشعل ثورته على هذا المحتل.

ندعو فصائل العمل الوطني والإسلامي، وكل أبناء الشعب بتوجهاته كافةً، بالعمل على وحدة الصف والهدف، والعمل على إعداد برنامج وطني مقاوم، يساهم فيه الجميع، لحماية شعبنا ومقدساتنا من الهمجية الإرهابية المتواصلة بحقهم، ومواصلة درب المقاومة والمواجهة حتى تحرير الأرض ونيل الحقوق.

إنَّ جرائم الاحتلال، منذ وطئت أقدامه أرض فلسطين التاريخية، لن تسقط بالتقادم، فشعبنا ذاكرته حيّة، لن ينسى ولن يغفر، ولن يفلت قادة الاحتلال ومجرموه من العقاب، وفي هذا السياق، فإنّنا نجدّد مطالبتنا للمنظمات الحقوقية الدولية بتفعيل محاكمتهم على جرائمهم البشعة ومجازرهم المروّعة، التي ارتكبوها بحقّ أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين – الضفة الغربية
الجمعة 24 رجب 1443هـ - 25 فبراير 2022م