في ذكرى يوم الأرض

الجهاد الإسلامي: لن تفلح محاولات التطبيع في شرعنة الاحتلال على أرض فلسطين

03:54 ص الأربعاء 30 مارس 2022 بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد الإسلامي: لن تفلح محاولات التطبيع في شرعنة الاحتلال على أرض فلسطين

في ذكرى يوم الأرض

الجهاد الإسلامي: لن تفلح محاولات التطبيع في شرعنة الاحتلال على أرض فلسطين

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن هرولة بعض الأنظمة العربية لتوسيع دائرة التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، لن تفلح في إضفاء الشرعية على احتلال أرض فلسطين، مشددة على تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه مهما بلغت التضحيات.

جاء ذلك في بيان لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأربعاء، لمناسبة الذكرى السادسة والأربعين ليوم الأرض(30 آذار).

وقال البيان: تتجدد اليوم ذكرى يوم الأرض (30 آذار)، وتحمل بين نسماتها عبق الدماء التي تسيل دفاعا عن فلسطين المسلوبة، من النقب حتى الجليل، ويتجدد مع الذكرى إصرار شعبنا على التجذر في أرضه والتشبث بحقوقه، مهما بلغت التضحيات، ومهما بلغ تسلط وتجبر العدو".

وأضاف: تأتي الذكرى ال46 ليوم الأرض، ولم يزل الاحتلال الصهيوني يسيطر على أكثر من 85% من أرض فلسطين التاريخية، بل ولا يدخر جهدا في الإجهاز على ما بقي منها، تحت حجج ومسميات واهية، مستغلا ضعف وترهل الأنظمة العربية التي تتسابق للارتماء في أحضان عدو الأمة، وتوسع دائرة التطبيع معه، على حساب فلسطين وأهلها".

وبحسب بيان الجهاد الإسلامي: من جديد، يمتزج الدم الفلسطيني مع التاريخ والجغرافيا، ليعانق الأرض، ويعلن ميلاد الفجر من بين ظلمات التهجير والضم والاستيطان الذي لم تسلم منه ذرة تراب من فلسطين، ولم يكن آخرها مخططات العدو لضم النقب، وتهجير أهله، ومحاولات طرد المقدسيين من بيوتهم في حي الشيخ جراح، لصالح مشاريعه الاستيطانية التوسعية".

ووجهت الحركة التحية لكل فلسطيني في الضفة والقدس وال48 وقطاع غزة، مثمنة تمسكهم بأرضهم ودفاعهم عنها، ومحاربة كل أشكال النهب والاستيطان والضم والتوسع.

وتابعت بالقول: لن تفلح كل محاولات التطبيع في إضفاء الشرعية على الاحتلال الصهيوني لأرضنا، ولن تنجح المؤتمرات والقمم والاجتماعات في تثبيت أقدام العدو على أرض فلسطين، لأن أصحاب الحق متجذرون في أرضهم، متمسكون بها مهما كلفهم ذلك من ثمن".

ودعا البيان إلى جعل ذكرى يوم الأرض، محطة لتجديد الإجماع الفلسطيني على ثوابته الراسخة، واستلهام معاني الوحدة من دماء الشهداء الذين قالوا كلمتهم في بئر السبع والخضيرة وتل الربيع، ونبذ الخلافات والفرقة التي يستغلها العدو في تنفيذ مخططاته ضد أرض وشعب فلسطين.

وطالبت الجهاد الإسلامي، الأمة العربية والإسلامية بتصويب بوصلتها من جديد نحو القضية المركزية، ودعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الغاصب، حتى العودة والتحرير واستعادة الأرض المغتصبة.

ودعت فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948 لتعزيز وحدتهم، وتفويت الفرصة على المحتل، والدفاع عن أرضهم وحمايتها من السرقة والضم، بكل السبل المتاحة.

ووجهت الحركة التحية للشهداء الذين قضوا نحبهم دفاعا عن أرض فلسطين، وللأسرى الميامين، الذين يكابدون عتمة الزنازين ويواجهون صلف السجان الظالم.