الهندي: شعبنا موحد خلف راية المقاومة في كل الجبهات

05:11 م الإثنين 18 أبريل 2022 بتوقيت القدس المحتلة

الهندي: شعبنا موحد خلف راية المقاومة في كل الجبهات

د. الهندي: شعبنا موحد خلف راية المقاومة في كل الجبهات


قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. محمد الهندي، إن الشعب الفلسطيني يقف موحدا في كل الجبهات خلف راية المقاومة، حتى دحر الاحتلال الصهيوني عن أرض فلسطين.

جاء ذلك في كلمة للدكتور الهندي خلال حفل أقامته في بيروت حركة "حماس" لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.

وأردف بالقول:نؤكد على أن الجبهات كلها جبهة واحدة، وأننا نخوض المعركة موحدين، فالشعب الفلسطيني بكل فصائله وبكل مكوناته، هو شعب واحد موحد في خندق المقاومة، وهذا الانقسام وقته طارئ سينتهي بإذن الله وستبقى راية الجهاد والمقاومة هي التي ترفرف في سماء فلسطين".

وأضاف د. الهندي: معركتنا مع العدو معركة ممتدة، وهذه حرب مفتوحة، وفي كل الجبهات نقول للعدو إن حساباته دائماً خاطئة عندما يهدد باقتحام جنين، وعندما يهدد بتسهيلات غزة".

وأوضح د. الهندي أن رسالة معركة "سيف القدس" كانت أننا جميعاً لن نفرط في ذرة تراب من أرض فلسطين، مبينا أن معركة جنين أيضا وحدت الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني.

وتابع قائلا: معركة سيف القدس وحدت الشعب الفلسطيني في كل المواقع، ووحدت الشعب الفلسطيني خلف راية المقاومة..والعدو كان يتوهم أنه قادر على أن يشغل كل منطقة بهمومها وأن يشغل كل جزء من الشعب الفلسطيني بقضايا مختلفة".

وأشار عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي، إلى أن أسرى "نفق الحرية" وجهوا ضربةً قوية لأمن الاحتلال، وقالوا للمرعوبين من هذا العدو الصهيوني إنه عدو من وهم.

وقال: المجاهدون الأحرار الستة الذين نفذوا عملية "نفق الحرية" وجهوا ضربة قوية للمؤسسة الأمنية والعسكرية الصهيونية ، وفي نفس الوقت عروا كل المطبعين والمتخاذلين العرب".

ولفت د. الهندي إلى أن المرابطين الصامدين في القدس يدفعون العدو خطوة بعد خطوة إلى الخلف، مضيفا: هذا الجهاد الذي نراه اليوم في القدس يملأ قلوب الرجال والنساء والأطفال والشيوخ بالإيمان والتضحية من أجل القدس ومن أجل فلسطين..عندما يتخلى بعض العرب عن فلسطين ويهرولون للمشاركة في احتفالات إقامة الكيان الصهيوني في ذكرى النكبة، يقف أطفال القدس وأهلها ليقولوا لهم نحن أهل القدس وأهل التحرير".

وزاد قائلا: اليوم نعلن هنا من قلب بيروت عاصمة المقاومة أن الأرض لنا والبحر لنا والسماء لنا والقدس لنا والمستقبل لنا، أما الأعداء فلهم السلاح والنووي ولهم المكر والحقد، ولهم أيضاً الخزي".

واستطرد د. الهندي : يستطيع الأعداء اعتقالنا، ويستطيعون قصف غزة وحصار الضفة وجنين وهدم البيوت، يستطيعون منع المصلين الراكعين الساجدين وهم في شهر صومهم وفي مسجدهم الأقصى ، ويعتدون عليهم ، لكنهم لا يستطيعون ردع طفل فلسطيني واحد عن مطاردة جيشهم بحجارته، وهو يلحق بمدرعاتهم العسكرية ويضرب على بابها ويصرخ في وجه الضابط "افتح الباب".

وبيّن أن الأسرى الأحرار دخلوا السجن لأنهم أحرار يدافعون عن حريتهم وكرامتهم وأرضهم وعن مقدساتهم ، ويواصلون المعركة في زنازين العدو ، مجددا التأكيد على عدم التخلي عن الأسرى.