حميد: إن دور المجاهدين في فلسطين هو إحياء فريضة الجهاد ضد العدو

12:15 ص الخميس 21 أبريل 2022 بتوقيت القدس المحتلة

حميد: إن دور المجاهدين في فلسطين هو إحياء فريضة الجهاد ضد العدو

حميد: إن دور المجاهدين في فلسطين هو إحياء فريضة الجهاد ضد العدو

أكدت نائب مسؤولة الإطار النسوي بحركة الجهاد الإسلامي آمنة حميد، أن مُشاغلة العدو من المجاهدين والمجاهدات وكل شرائح المجتمع الفلسطيني ستشكل فارق مميزا في تاريخ المقاومة حتى تحرير هذه الأرض، فدور المجاهدين والمجاهدات الثبات على هذه الأرض المقدسة وإحياء فريضة الجهاد ضد العدو الذي يسعى بكل الوسائل لتركيع هذا الشعب في حرب استنزاف مفتوحة في كل الساحات، مبينةً أن فترات الهدوء طويلة الأمد تسمح للعدو بالاستقرار والإحساس بالأمن، وعدم دفع ثمن جرائمه وعدوانه واحتلاله.

جاء ذلك خلال لقاء للإطار النسوي بحركة الجهاد الإسلامي بخانيونس.

وقالت الاخت آمنة حميد، إن إبقاء جذوة الجهاد مشتعلة، ومواصلة عمليات المقاومة، يحافظ على القضية الفلسطينية حية، ويعمل على زعزعة أمن الكيان واستقراره، وتعميق مأزقه الأمني والوجودي، وضرب المشروع الصهيوني في جوهره.

وبينت، أن فكر الجهاد الإسلامي منذ تأسيسه هو قتال العدو ومقاومة الاحتلال حتى تحرير فلسطين، وذلك مبرر وجود الحركة كما قال مؤسسها فتحي الشقاقي.

وأشارت حميد إلى، أن الإنتماء للقدس والمقدسات الإسلامية والدفاع والتصدي من أجلها، ماهو إلا انطلاقاً من الإيمان العميق بالعقيدة الإسلامية.

ونوهت إلى، أن بناء الإنسان المسلم في ظل كل هذه المتغيرات الفكرية والسياسية والاغراءات التي يقدمها الغرب على طبق من ذهب لسرقة اللب والقلب، ماهي إلا أداة من أدوات إضعاف الجيل المسلم، وأن أول مهمة تقع على الأم والمربية أن تبدأ بنفسها ثم أولادها ثم المجتمع، و هذه من أعظم منازل المقاومة والمراكمة في آن واحد.

وأوضحت، أن كل أمر مرتبط بالقاعدة الأساسية والهدف من خلق الانسان واستخلافه في الأرض يسهل عملية الوصول لتحقيق الأهداف العامة والخاصة، فالهدف الأساسي بالثبات والمقاومة هو رضا الله عز وجل وابتغاء مرضاته.

واعتبرت حميد، أن الدور الفطري الذي تقوم به المرأة من أول الثبات في بيتها أمام اعتداءات الاحتلال وهدم المنازل مقاومة، مروراً بإعداد الأكلات التاريخية المتوارثة، وارتداء الأثواب المطرزة حتى القلم ومعالجة المرضى وتعليم الأطفال وكل المهن والوسائل الأخرى ماهي إلا مقاومة.

وزادت في القول أن هذه المعركة المفتوحة مع العدو على مدار الساعة وفي كل المدن وبكافة الأشكال من قتل للأطفال والنساء والشيوخ وهدم البيوت والأحياء والإعتداء على المصلين وحصار غزة واستهدافها بالصواريخ، إنما بداية المعركة الشاملة التي ستحمل نهاية العدو وستحقق وعد الله بنصر وتمكين المجاهدين بقوتهم، النابعة من عقيدتهم الإسلامية القوية.