د. الحساينة: المقاومة تجهز العدة لمواجهة حتمية دفاعًا عن الأقصى

11:05 ص السبت 23 أبريل 2022 بتوقيت القدس المحتلة

د. الحساينة: المقاومة تجهز العدة لمواجهة حتمية دفاعًا عن الأقصى

د. الحساينة: المقاومة تجهز العدة لمواجهة حتمية دفاعًا عن الأقصى

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور يوسف الحساينة، أن المقاومة لا زالت متأهبة على مدار الوقت دفاعًا عن المسجد الأقصى المبارك وهي تدرك أن العدو يعد العدة لهذه المعركة.

وقال الحساينة خلال لقاء مع قناة الميادين بعنوان سيف القدس تثبت معادلاتها: "إن المرابطين في الأقصى يدركون أنه لا يمكن لجم العدوان الصهيوني ووقف الاقتحامات إلا من خلال التصدي والاشتباك مع قطعان المستوطنين الذين تتم حمايتهم من قبل حكومة العدو.

وأضاف: "المرابطون بالقدس يدركون بأن المقاومة في غزة وفي كل الإقليم لن تتخلى عنهم وهي ترقب السلوك "الإسرائيلي" بعمق وستقول كلمتها في الوقت المناسب.

وأوضح أن وجود الجماهير في باحات الأقصى أفشل مخططات العدو التي تستهدف المسجد الأقصى من خلال الاقتحامات المتكررة ومن خلال معركة البوابات الشهيرة التي أفشلها الفلسطينيون المرابطون بساحات المسجد الأقصى.

وقال د. الحساينة: إن شعبنا أمام تحدٍ كبير وأمام استحقاقات كبيرة تتعلق بحكومة الاحتلال المتطرفة التي تحاول فرض واقع جديد في المسجد الأقصى من خلال تمرير فكرة الاقتحامات"، مشيرًا إلى أن تواجد المرابطين واستعدادهم للتضحية بأنفسهم في مواجهة العدو أربك الاحتلال وأجبره على التراجع عما كان يخطط له من مسيرة الأعلام وذبح للقرابين.

وفي الوقت ذاته أكد د. الحساينة أن المقاومة أرست معادلة جديدة بعد معركة سيف القدس بأنها حاضرة بكل أذرعها العسكرية للرد على أي اعتداء على أهلنا ومقدساتنا، لافتًا إلى أن سيف القدس جسدت حالة الإجماع الفلسطيني حول خيار المقاومة التي أربكت حسابات العدو.

ولفت إلى أن خيار المقاومة أصبح اليوم أكثر واقعية للتصدي لاعتداءات الاحتلال الإسرائيلي في حين أن خيار التسوية ونهجها قاد شعبنا إلى مزيد من الكوارث وكبل طاقاته في الدفاع عن أرضه ومقدساته.

وأشار إلى أن التفاف جماهير شعبنا خلف خيار المقاومة ورموزها عرى نهج التسوية والخديعة وتسويق الوهم الذي قاده قادة سلطة أوسلو على مدار أكثر من 27 عامًا، مشددًا على أن معركة سيف القدس ردعت العدو وقلبت المعادلات فلم يعد للمحتل مطلق الحرية بأن يقتحم الأقصى أو يعتدى على الحقوق الفلسطينية دون رد من المقاومة.

وشدد د. الحساينة أنه لا يمكن تجاوز الشعب الفلسطيني وحقوقه في أي مرحلة من المراحل وأن هذا السلوك "الإسرائيلي" سيشعل المواجهة مع شعبنا في كل الساحات، مبينًا أن ما يجري اليوم بالمنطقة من تطبيع وإقامة تحالفات أمنية واقتصادية وسياسية واستراتيجية مع العدو الصهيوني يراد منه تجميل العدو.