الجهاد الإسلامي وحماس بغزة تعقدان اجتماعاً قيادياً عالي المستوى..وتؤكدان وحدة المقاومة في مواجهة الاحتلال

06:09 م الإثنين 22 أغسطس 2022 بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد الإسلامي وحماس بغزة تعقدان اجتماعاً قيادياً عالي المستوى..وتؤكدان وحدة المقاومة في مواجهة الاحتلال

الجهاد الإسلامي وحماس بغزة تعقدان اجتماعاً قيادياً عالي المستوى..وتؤكدان وحدة المقاومة في مواجهة الاحتلال


عقدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي ظهر اليوم الإثنين اجتماعاً قيادياً عالي المستوى شارك فيه قادة سياسيون وعسكريون وأمنيون من الحركتين، تخلله نقاش مركز ومعمق حول سبل تطوير مشروع المقاومة الذي تتبناه وتتصدره الحركتان إضافة إلى كل الفصائل الوطنية، وآليات تعزيز حاضنته الشعبية والوطنية بما يمهد الطريق نحو ثورة شعبية شاملة تخوض المواجهة مع الاحتلال في كل شبر من أرض فلسطين.

وبحسب بيان صدر عن الحركتين، فإن الاجتماع ناقش العلاقات الثنائية بين الحركتين في المستويات كافة، وتم الاتفاق على تعزيز أوجه العمل المشترك وتفعيل اللجان المشتركة بين الحركتين في المستويات السياسية والعسكرية والأمنية.

وجاء في البيان المشترك: المقاومة خيارنا الاستراتيجي لا تراجع عنه، ولا تردد فيه، وهي مستمرة وبتنسيق عال ومتقدم بين الحركتين، والفصائل كافة، وفي المقدمة منها كتائب القسام المظفرة، وسرايا القدس البطلة، ونحذر العدو من أي غدر تجاه شعبنا ومقاومته الباسلة، حيث سيكون ردنا عليه حازماً وحاسماً وموحداً".

ووجه المجتمعون التحية للشعب الفلسطيني في كل مكان ولشهدائه، وخصصوا بالذكر شهداء معركة وحدة الساحات أبطال سرايا القدس القادة الشهداء تيسير الجعبري وخالد منصور، والأسرى الأبطال جميعاً، وعلى رأسهم الأسير الصامد خليل عواودة المضرب عن الطعام منذ 173 يوماً، كما وجهوا التحية للأجهزة الحكومية في غزة التي تعمل ليل نهار على حماية ظهر المقاومة وجبهتها الداخلية.

وأكد البيان المشترك أن غرفة العمليات المشتركة منجز وطني يضم فصائل المقاومة كافة في إطار موحد لإدارة المواجهة مع الاحتلال وفي المقدمة منها كتائب القسام وسرايا القدس، وأن الجميع سيعملون على تعزيز دورها ومكانتها حتى التحرير والعودة.

وقال البيان: في الذكرى 53 لإحراق المسجد الأقصى المبارك نؤكد أن القدس مركز الصراع وهي قبلة المجاهدين والثوار، وسيف القدس لن يغمد وسنواصل - ومعنا شعبنا كله - معركة القدس حتى التحرير والعودة".

ودعت حركتا حماس والجهاد، السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية إلى الكف عن ملاحقة المقاومين الأبطال والإفراج عن المعتقلين السياسيين وخاصة في سجن أريحا سيء الصيت، وإلى وقف التعاون الأمني مع الاحتلال والتحرر من مسار أوسلو الكارثي وإلى إطلاق المقاومة الشاملة حقيقةً لا كلاماً.

وأكدت الحركتان حرصهما على إنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية وذلك من خلال تشكيل مجلس وطني فلسطيني جديد يمثل الشعب الفلسطيني كاملاً في الداخل والخارج "ولتحقيق هذه الغاية ستواصل الحركتان جهودهما المشتركة لتشكيل تكتل وطني يوحد الجهود المبذولة على هذا الصعيد" بحسب البيان المشترك.

ودعا المجتمعون أبناء الحركتين وأنصارهما إلى مزيد من التلاحم والتقارب والانطلاق يداً بيد في خدمة شعبهم ومقاومتهم.

وشكرت الحركتان وقدرتا عالياً كل الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم الذين وقفوا مع الشعب الفلسطيني ضد العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة، وطمأنوهم على وحدة المقاومة الفلسطينية وقدرتها على فرض المعادلات ووقوفها صفاً واحداً في مواجهة الاحتلال.

وشكرت الجهاد وحماس، الدول العربية والإسلامية التي ساندت حق الشعب الفلسطيني المشروع في الدفاع عن نفسه.