الفصائل العسكرية: سرايا القدس رائدة المقاومة لا خيار أمامنا سوى الجهاد

10:53 ص السبت 29 أكتوبر 2016 بتوقيت القدس المحتلة

باركت فصائل العمل العسكري في فلسطين، انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، مجددة العهد والبيعة لجماهير شعبنا الغفيرة لمواصلة طريق الشهداء والأسرى حتى تحرير فلسين كامل فلسطين.

وأوضحت الفصائل العسكرية في تصريحات منفصلة لمراسل "فلسطين اليوم"، أن مشاركة الكل الفلسطيني في انطلاقة الجهاد دليل على أن المقاومة في صف وخندق واحد لتحرير فلسطين وحفاظاً على الثوابت التي استشهد من أجلها أبناء شعبنا المجاهد.

القيادي "أبو خالد" القيادي في كتائب المجاهدين، بارك انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي، مؤكداً أن مشاركتهم في إحياء ذكرى الجهاد وسرايا القدس تدلل على أن المقاومة جميعها في خندق واحد لمواجهة المحتل الإسرائيلي.

وقال أبو خالد لمراسل "فلسطين اليوم": رسالتنا أننا وسرايا القدس وجميع الفصائل العسكرية الفلسطينية في صف واحد وبتنسيق مشترك على التخصصات العسكرية كافة حتى دحر الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية كافة.

ووجه أبو خالد رسالة إلى الاحتلال الإسرائيلي قال فيها: أنظر أيها المحتل إلى حشود الجهاد الإسلامي الغفيرة التي جاءت لإحياء ذكرى انطلاقة أحد الفصائل الهامة في الساحة الفلسطينية كما هي وفية لدماء الشهداء والجرحى.

أم أحد القادة الميدانيين لكتائب المقاومة الوطنية في الجبهة الديمقراطية قال: "مشاركتنا في انطلاقة الجهاد تأتي من أجل تجديد العهد والبيعة لجميع القيادات السياسية ولشهداء فلسطين والأسرى الذين يعانون الويلات من آلام الجراح ولنؤكد لهم أننا سنواصل الكفاح والجهاد الذي رسمه القادة والمؤسسين.

فيما أكدت كتائب شهداء الأقصى مجموعات الشهيد حسين العبيات، أن لا خيار أمام الشعب الفلسطيني سوى خيار المقاومة الذي تنتهجه سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي والذي أثبت فعاليته خلال الحروب السابقة ضد المحتل الإسرائيلي.

وقال: رغم المتابعة الإسرائيلية لمهرجان الجهاد الإسلامي عبر طائراته وعملائه لتصوير الحشود الغفيرة لحركة الجهاد إلا أن شعبنا سيبقى داعماً أساسياً للمقاومة وللجهاد الإسلامي حتى دحر المحتل الإسرائيلي".

من جهته أكد أبو العباس الناطق الإعلامي لسيف الإسلام، ان المقاومة تجمعنا مع سرايا القدس وجميع الأذرع العسكرية للمقاومة الفلسطينية.

وأشار أبو العباس، إلى أن انطلاق الجهاد الإسلامي جاءت لتجدد العهد والبيعة للمقاومة حتى تحرير فلسطين، معرباً عن سعادته للحشود الجماهيرية الكبيرة التي بايعت الجهاد الإسلامي حتى تحرير الأراضي الفلسطينية من المحتل الإسرائيلي.