في الذكرى الـ30 لاتفاق أوسلو

الجهـاد الإسـلامـي: تصعيـد المقاومـة ومداومـة الاشتبـاك هـو الـرد الأمثـل

12:28 م الأربعاء 13 سبتمبر 2023 بتوقيت القدس المحتلة

الجهـاد الإسـلامـي: تصعيـد المقاومـة ومداومـة الاشتبـاك هـو الـرد الأمثـل

في الذكرى الـ30 لاتفاق أوسلو

الجهـاد الإسـلامـي: تصعيـد المقاومـة ومداومـة الاشتبـاك هـو الـرد الأمثـل

أكدت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأربعاء، أن اتفاق أوسلو هو طعنة لقضية فلسطين وشعبها، حيث قسّم الأرض، ومزق الشعب، وحرف القضية من المطالبة بكامل أرض فلسطين وعودة أهلها إلى بيوتهم ومدنهم وقراهم إلى استجداء المطالبة بدويلة على حساب آلام شعب وبقايا أشلاء وطن.

جاء ذلك في بيان لحركة الجهاد الإسلامي، أصدرته لمناسبة الذكرى الثلاثين لاتفاق أوسلو (13 سبتمبر 1993)، الذي اعترف بالكيان الصهيوني على الجزء الأكبر من أرض فلسطين وقبل بأن يكون الجزء الباقي أرضاً متنازعاً عليها، مقابل سلطة حكم ذاتي محدودة.

وقالت الجهاد الإسلامي، إن الاتفاق أزال من وجه المطبعين العرب كل حرج، وسهل لهم كل سبيل، ومهد لهم كل طريق، وفتح لهم كل باب للتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، ومنحهم الذريعة بأن أصحاب القضية أنفسهم قد طبعوا، "وهي ذريعة يرددها أصحاب الأجندات المشبوهة، وما كان لهم أن يتفوهوا بها لولا خطيئة أوسلو".

وأضاف البيان: بعد مضي ثلاثين عاماً على الاتفاقية المشؤومة، عجز أصحابها ومروجوها عن تحقيق الحد الأدنى من الأهداف التي أعلنوها، وأدخلوا قضيتنا وشعبنا في نفق مسدود، بل وجروا شعبنا إلى مربع الانقسام الداخلي البغيض. ومع ذلك، لا يزال هناك من يتمسك بمندرجاتها ويراهن على تبعاتها ويشارك في نتائجها".

وأشارت حركة الجهاد إلى أن التوقيع على هذه الاتفاقية، وما سبقها من اعتراف بالكيان الغاصب، وما لحقها من اتفاقات، ومنها إلغاء الميثاق الوطني الفلسطيني تحت شعار تعديله، لا يمثل الشعب الفلسطيني، ولا يلزمه بشيء.

وجددت الحركة تأكيدها على عدم الاعتراف بكل مندرجات أوسلو، ورفضها لكل ما نتج من انقسام داخلي، وتقسيم للأرض، وتمزيق للشعب، وتشويه لقضية فلسطين المحقة، وتعريض مقدساتنا لخطر التهويد، معلنة رفضها بالدرجة الأولى كل أشكال التواصل والتنسيق مع العدو، وفي مقدمها التنسيق الأمني المدنس.

وعدّت الجهاد الإسلامي، هذا اليوم، يوماً مشؤوماً في تاريخ القضية الفلسطينية، داعية أبناء الشعب الفلسطيني إلى تصعيد المقاومة، ومداومة الاشتباك مع الكيان الصهيوني على امتداد أرض فلسطين من نهرها إلى بحرها، تأكيداً على وحدة الشعب الفلسطيني وتمسكاً بأرضه كاملة غير مجزأة ولا منقوصة.

وحثّت الحركة أبناء شعوب الأمة العربية والمسلمة إلى التمسك بمقدساته في أرض فلسطين المحتلة، ورفض كل أشكال التطبيع والاعتراف والتعاون والتنسيق مع الكيان الصهيوني، بكل الوسائل والسبل.