حمّلت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الاحتلال الصهيوني، المسئولية عن تداعيات المجزرة التي ارتكبها اليوم السبت 15/3، في بلدة بيت لاهيا شمال غرب قطاع غزة، وراح ضحيتها تسعة شهداء من العاملين في المجال الإعلامي والإغاثي.
وأكدت الحركة في تصريح صحفي، أن المقاومة التي بذلت الغالي والنفيس دفاعاً عن شعبها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه المجازر.
وفيما يلي نص التصريح الصحفي:-
*بسم الله الرحمن الرحيم*
*تصريح صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*
في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الصهيوني الحافل بالمجازر والانتهاكات، أقدم العدو على تنفيذ مجزرة بشعة في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، راح ضحيتها تسعة شهداء من أبناء شعبنا، بينهم صحفيون وعاملون في المجال الإغاثي، في جريمة حرب موصوفة تعكس حجم الإجرام والاستهتار بكل القيم الإنسانية.
تأتي هذه الجريمة الوحشية في سياق تصعيد ممنهج يكشف نوايا الاحتلال الحقيقية في مواصلة العدوان، والتنكر لكل الاتفاقات التي تم التوصل إليها، وتؤكد عزيمته على سفك الدماء، ما يفرض على كل الصامتين اتخاذ موقف حاسم لكبح هذا الإجرام المتصاعد.
إننا نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد الخطير، ونؤكد أن المقاومة التي بذلت الغالي والنفيس دفاعاً عن شعبها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه المجازر.
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*
السبت 15 رمضان 1446 هجرية، 15 مارس 2025 م.