*بسم الله الرحمن الرحيم*
*بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*
يواصل جيش الاحتلال جرائمه في القدس والضفة المحتلتين، إذ أقدم اليوم على تدمير مقر وكالة الأونروا واقتحم بجنوده المدججين بالسلاح معهداً تعليمياً في المدينة، تزامناً مع تصريحات ما يسمّى بوزير الأمن، الإرهابي ايتمار بن غفير، وتزامناً مع إقدام عضو في الكنيست على هدم نصب تذكاري في نابلس.
تبرهن هذه الجرائم أنّ حكومة الكيان الغاصب ماضية في مشروع ضم الضفة المحتلة، وتدمير حياة الفلسطينيين، والاستمرار في مشاريع الاستيطان، ضاربة بعرض الحائط كل القوانين الدولية، ومتنكرة لكل التعهدات التي قالت الدول المبطعة مع الكيان أنها حصلت عليها ثمناً للتطبيع مقابل الحفاظ ما تبقى من الأرض الفلسطينية.
إن استمرار سياسة الصمت العربي والدولي، وتجاهل ما يقوم به الكيان من جرائم حرب وفرض وقائع ميدانية بالبطش وإراقة الدماء واستخدام عصابات المستوطنين لنشر الإرهاب والخراب في القوى والبلدات والمدن الفلسطينية، تشير بوضوح إلى أن سياسات الكيان هي نسخة طبق الأصل عن السياسات النازية، وتقوم مثلها على العنصرية والحقد الأعمى والطغيان.
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*
الثلاثاء 12 ربيع الأول 1448 هجرية، 25 أغسطس 2026م.