خلال وقفة نظمتها الجهاد الإسلامي بغزة

الجهاد وفصائل فلسطينية تطالب بالانحياز لفلسطين ومواجهة التطبيع

الإثنين 15 أبريل 2019 01:07 م بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد وفصائل فلسطينية تطالب بالانحياز لفلسطين ومواجهة التطبيع

خلال وقفة نظمتها الجهاد الإسلامي بغزة
المطالبة بالانحياز للقضية الفلسطينية ومواجهة التطبيع بكل الوسائل

نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وقفة ضد التطبيع مع الاحتلال، ورفضا لمؤامرة صفقة القرن، وذلك أمام برج الشوا وحصري وسط مدينة غزة، اليوم الاثنين ١٥/٤، بحضور لفيف من قيادات وكوادر العمل الوطني والإسلامي.

ووصف الشيخ خضر حبيب، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، التطبيع العربي مع الكيان الصهيوني، بأنه أكبر جريمة بحق الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية.

وقال حبيب في كلمة له خلال الوقفة: التطبيع خيانة لله وللرسول ولأمة الإسلام وللشعب الفلسطيني ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم" مبينا أن التطبيع يكمل الدور الأمريكي الداعم للاحتلال بكل وسائل القوة العسكرية، من خلال فتح أبواب العواصم العربية أمام العدو، ليأخذ شرعية وجوده على أرض فلسطين على حساب الحقوق الفلسطينية.

ودعا حبيب إلى محاصرة الكيان الصهيوني، حتى اقتلاع هذه النبتة الخبيثة التي تم زرعها عنوة وسط مجتمعنا العربي والإسلامي.

وفي رسالة للمطبعين، قال القيادي في الجهاد: التطبيع وتبادل الابتسامات مع ترامب ونتنياهو لن يحمي عروشكم المهترئة، لن يحافظ على وجودكم إلا الانحياز لأمتكم وللقضية الفلسطينية، التطبيع لن يجلب لكم إلا الخزي والعار ومزيدا من الاستعباد من قبل أمريكا والاحتلال الصهيوني.


بدوره، قال طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، إن السياسة التي تمارسها الأنظمة العربية المطبعة مع العدو لن تفت في عضد الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة في المنطقة والدول التي تشكل رأس حربة مع المقاومة والفصائل ومع دول المنطقة التي لا زالت متمسكة بالحقوق الفلسطينية.

ودعا أبو ظريفة إلى تجريم وتحريم التطبيع الذي يهدف لتلميع صورة الاحتلال.

وفي السياق، دعا القيادي في الجبهة الشعبية هاني الثوابتة إلى وقف كل الاتصالات مع العدو الصهيوني ومقاطعة كل من يتعامل مع الاحتلال ويسوق له.

وطالب الثوابتة الشعوب العربية إلى تكثيف جهودها في مواجهة التطبيع والتصدي له، وهي ذات الدعوة التي وجهها الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية أبو مجاهد البريم، حيث شدد الثوابتة والبريم على أن التطبيع هو طعنة بخنجر مسموم في ظهر الأمة العربية والإسلامية.

بدوره، حمل د. إسماعيل رضوان، القيادي في حركة حماس، العدو الصهيوني المسئولية عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام، مؤكدا أن معاناة الأسرى في سجون الاحتلال هي نتيجة مباشرة للتطبيع.

وقال رضوان في كلمة له خلال الوقفة المناهضة للتطبيع: سنجابه صفقة القرن بكل ما أوتينا من قوة، بالأقوال والأفعال وبمسيرات العودة وبمقاومتنا ووحدتنا وبوعي شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية". مؤكدا أن التطبيع ما هو إلا فصل من فصول صفقة القرن.

المصدر : المكتب الاعلامي