خبر: الحساينة: التصدي لمشاريع تصفية القضية الفلسطينية يحتم علينا إنهاء الانقسام

الجمعة 26 أبريل 2019 08:15 م بتوقيت القدس المحتلة

الحساينة: التصدي لمشاريع تصفية القضية الفلسطينية يحتم علينا إنهاء الانقسام

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، د. يوسف الحساينة، إن التحديات ومخاطر تصفية القضية الفلسطينية التي تحاول الإدارة الأمريكية المتصهينة والكيان الصهيوني فرضه على شعبنا تحتم علينا سرعة العمل لإنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام.

وأضاف د. الحساينة في تصريح صحفي له اليوم الجمعة، أن التصدي لصفقة تصفية القضية الفلسطينية يستوجب تحقيق المصالحة والوحدة على قاعدة مقاومة الاحتلال ورفض المشاريع التصفوية المشبوهة.

وأكد أن استمرار الانقسام يعطى العدو مزيداً من الوقت لتحقيق مخططاته التصفوية وفرضها على شعبنا من خلال سياسة الضم والمصادرة والتهويد والتشريد.

وشدد عضو المكتب السياسي لحركة "الجهاد" على أن المطلوب من الكل الفلسطيني، الإسراع إلى تجديد المؤسسات الوطنية لتكون مرجعية للجميع، ما يدعو لانعقاد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لإعادة بنائها والاتفاق على استراتيجية  وطنية  لمواجهة التحديات والصفقات المشبوهة، ووقف التنسيق الأمني المشين الذي يستنزف قوى شعبنا.

وفي رده على كل من يحاول التشكيك في جدوى مسيرات العودة وكسر الحصار، أشار د. الحساينة إلى أن استمرار مسيرات العودة بهذا الزخم والحضور الوطني الواسع يؤكد تصميم شعبنا على التمسك بحقوقه وعلى رأسها حقه في العودة إلى الديار باعتباره  حق أصيل لا يمكن التنازل عنه أو الانتقاص منه.

وأكد د. الحساينة على أن ما أنجزته وأكدته مسيرات العودة التي أسرجت قناديل العودة في جمعتها السادسة والخمسين (جمعة الوحدة وإنهاء الانقسام)، يعكس حالة النهوض الوطني التي يتمتع بها شعبنا على طريق الكرامة الوطنية والعودة إلى الديار، كما وشكلت نموذجا جديا للوحدة من خلال تأكيدها على أن التناقض الحقيقي والموضوعي هو مع العدو الصهيوني.

وأشاد د. الحساينة بتضحيات شعبنا وصموده في مواجهة كل مشاريع التصفية، مشددا على أن المرحلة المقبلة سوف تشهد مزيدا من الإنجازات التي سيفاخر بها شعبنا من خلال إسقاط صفقة القرن، ومواجهة التطبيع.