جرى خلال اللقاء اتصال هاتفي بين النخالة وهنية

غزة: وفد قيادي من "حماس" يرأسه هنية يهنئ قيادة "الجهاد الإسلامي" بالانطلاقة الجهادية ٣٢

الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 01:12 م بتوقيت القدس المحتلة

غزة: وفد قيادي من "حماس" يرأسه هنية يهنئ قيادة "الجهاد الإسلامي" بالانطلاقة الجهادية ٣٢

غزة: وفد قيادي من "حماس" يرأسه هنية يهنئ قيادة "الجهاد الإسلامي" بالانطلاقة الجهادية ٣٢

المكتب الاعلامي -غزة 

زار وفد من قيادة حركة حماس، اليوم الثلاثاء، قيادة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بقطاع غزة، لتهنئتهم بذكرى الانطلاقة الجهادية الثانية والثلاثين.
وتقدّم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، الوفد الزائر، الذي كان في استقباله قيادات وأعضاء المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. 
ورحب عضو المكتب السياسي الشيخ نافذ عزام بالوفد الزائر، قائلاً :" نشرف بهذه الزيارة الكريمة والمباركة لإخواننا في حركة المقاومة الإسلامي حماس، وعلى رأسهم رئيس المكتب السياسي الأخ أبو العبد هنية".
وبين أننا نحتفل بالذكرى ٣٢ للانطلاقة الجهادية، والذكرى ٣٩ للتأسيس، والذكرى ٢٤ لاستشهاد الدكتور فتحي الشقاقي، منوهاً إلى أنها تمثل فرصة لتعزيز الرؤى والأفكار التي انطلقنا من أجلها.
واشار  الشيخ عزام إلى أن حماس والجهاد الاسلامي سجلتا حضوراً لافتاً، وأحدثتا نقلة كبيرة في العمل المقاوم.
ولفت إلى أن الحركتين قدمتا قادتهما ومؤسسيهما، وفي مقدمتهما مؤسس حركة الجهاد الإسلامي الدكتور فتحي الشقاقي، ومؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين، شهيدين على درب الحرية والكرامة.
واستعرض الشيخ عزام ما تعيشه القضية الفلسطينية من ظروف صعبة في ظل غطرسة إسرائيل، وما يحاك من مؤامرات لتصفيها، ك "صفقة القرن"، مشدداً على أن كل هذه المحاولات لن تنجح.
كما شدد على أن هناك تصميماً على الوقوف في وجه كل ما يحاك ضد قضيتنا.
ونبه عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين،  على أن فلسطين كانت وستظل رافعة للأمة كلها.
من جانبه، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، :" في هذا اليوم المبارك جئنا باسم إخوانكم في حركة حماس جميعاً لكي نقدم التهاني والتبريكات في ذكرى الانطلاقة الجهادية ٣٢ لحركة الجهاد الإسلامي، التي تمر علينا ونحن نتنسم عبير الانتصارات، رغم ما يحيط بنا وبقضيتنا من أخطار وتحديات".
وأضاف "عندما ننظر لحركة الجهاد الإسلامي، نشعر بالكثير من الطمأنينة والأمل، لذا نهنئ أنفسنا بهذه الذكرى المباركة، لأننا توأم الروح معهم".
ونوه هنية إلى أن مآثر إخواننا في حركة الجهاد مآثرَ كبيرة، وذكر منها ثلاث نقلات إستراتيجية، الأولى: إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية في بعدها الإسلامي، فنحن والجهاد الإسلامي، انطلقنا من مشكاةٍ واحدة.
أما النقلة الثانية، فتتمثل في إعادة الاعتبار لمشروع المقاومة، موضحاً أن صفحات جهاد الحركة ستظل تُستحضر من قبل الأجيال حتى يمن الله علينا بالنصر.
ولفت هنية إلى أن الاعتبار الثالث، يتمثل في إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية في عمقها العربي والإسلامي.
وتأسيساً على الاعتبارات التي عددها هنية، أوضح أن القضية الفلسطينية اليوم، في أيدٍ أمينة.
وأكد هنية أن العلاقة مع الإخوة في حركة الجهاد الإسلامي، في أفضل حالاتها، ويوجد هناك تحالف مع هذه الحركة التي تحمل راية الإسلام والمقاومة.
وشدد على أنه لا يوجد فرق بين حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، مبيناً أنهما رسختا مواقف موحدة، مضيفاً "اليوم نحن جسم لرأسين، والرؤوس ليست متصارعة، وإنما تبدع في التفكير لنصرة القضية الفلسطينية".
وتابع هنية يقول :" لا يسعني إلا أن أطير خالص التحية لأخي الحبيب وشقيق الروح الأخ المجاهد زياد النخالة، المُبصر والبصير، وأدعو الله الشفاء التام للأمين العام السابق الأخ الدكتور رمضان شلّح. وأن يكتب لنا ولكم الصلاة في المسجد الأقصى".
وخلال الزيارة جرى اتصال هاتفي حميم بين الأستاذ هنية وأمين عام حركة الجهاد الاسلامي الاستاذ زياد النخالة . 
أكد القائدان خلاله على تكامل العلاقة بين الحركتين ومتانتها.

المصدر : المكتب الاعلامي